جدول المحتويات
الدعوة التي وصلت للاتحادية الوطنية لكرة القدم واطلعت عليها وزارة الشباب و الرياضة لن تجد آذانا صاغية لدى المسؤولين الموريتانيين وفق ما أكدته مصادر رياضية بالعاصمة نواكشوط رغم أهمية الحدث وتحمس الرياضيين الموريتانيين للمشاركة في الحدث النادر.
وتقول ذات المصادر للأخبار إن الوزارة سترد على المنظمين الأفارقة بأنها لم تك على علم بالتظاهرة الرياضية في الوقت المناسب وأن الفريق لن يتكمن من المشاركة بفعل ضعف الإعداد.
وكانت موريتانيا قد نظمت البطولة مرتين سنة 1984 و 1995 لكنها لم تفز بأي لقب منذ انطلاقتها في نهاية السبعينات، فقط وصلت للنهائي 1995 بنواكشوط لتخسره أمام السراليون بركلات الترجيح.
ويقول أحد الشباب المتابعين للقاء بأن البطولة التي تأخرت سنتين بعد كثير من تردد الغينبيساويين هاهي اليوم ترى النور لكنها وحسب المجلس الأعلى للرياضة في المنطقة الثانية ستخصص للمنتخبات الآمال وذلك لصعوبة لم شمل كل المنتخبات الكبار وخصوصا من مالي والسينغال حيث يلعب جل اللاعبين في بطولات أوربية ومع أندية كبيرة لايمكن تحريرهم منها بسهولة.