جدول المحتويات
ونقلت يومية "أخبارنواكشوط" الصادرة اليوم الخميس 18-10-2007 عن مصادر سياسية قولها إن الإختلاف بين أطراف المعارضة أجل قرار النزول إلى الشارع فى ظل تباين بين مواقف القوى السياسية المشاركة فى الإجتماع الأخير.
حيث يرى بعض قادة الأحزاب أن التحرك ينبغى أن يكون هادئا إنطلاقا من أن الأمور لما تصل إلى مرحلة القطيعة بين المعارضة والنظام فيما يرى آخرون أن خطوات تصعيدية ينبغى أن ترى النور مبررين ذلك بأن ردود رئيس الجمهورية فى كلمته الأخيرة خلال زيارته لمستشفى الشيخ زايد وتصريحات بعض أعضاء الحكومة حملت من التصعيد مايكفى لخروج المعارضة عن حالة التهدئة التى عاشتها مع النظام خلال الأشهر القادمة.
ومن المنتظر أن يجتمع قادة الكتل السياسية المعارضة (تكتل القوى الديمقراطية وحزب الإتحاد والتغيير الموريتانى وحزب اتحاد قوى التقدم وحزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية وحزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية) مساء اليوم الخميس 18-10-2007 لإستكمال النقاش وبحث الخطوات الممكنة وسط إنقسام بين الأطراف ظهر من خلال التصريحات الصحفية المتباينة لقادة المعارضة خلال الاسبوع الجارى.
وفى سياق متصل علمت "الأخبار" أن الوزير الموريتانى السيد الزين ولد زيدان يقوم حاليا بوساطة بين قادة المعارضة ورئيس الجمهورية قطعا للطريق أمام أزمة سياسية من شأنها التشويش على الواقع السياسي الذى خلفته الإنتخابات الرئاسية الماضية