تخطى الى المحتوى

جبهة تحرير أزاود: نواجه جيش ثاني قوة عسكرية بالعالم

جدول المحتويات

الأخبار (باماكو) - أعلن المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان الأربعاء، أن الجبهة تواجه "جيش ثاني أقوى قوة عسكرية في العالم" في إشارة إلى الفيلق الإفريقي الروسي، مضيفا أن المواجهة أثبتت "بأن العظمة لا تقاس فقط بعدد الأسلحة أو المعدات أو المدارس العسكرية، وإنما تقاس كذلك بقوة القناعة والعزيمة والجلد والمعرفة التامة بالأرض".

وأبرز المتحدث في منشور على صفحته بفيسبوك أن رجال الجبهة أثبتوا "سواء في المعارك أو أثناء الانسحابات، قدرتهم على الحفاظ على قواهم وفرض إيقاعهم الخاص على الخصم".

وأشار إلى أن هؤلاء أظهروا "في كل اختبار" أن الشجاعة والقدرة على التكيف "كفيلتان بإفشال حسابات من يستهينون بنا. وقد تعلمنا في أوقات المحن كما في لحظات الانتصار كيف نصمد وننظم صفوفنا ونظل سادة مصيرنا".

ودعا من وصفه بالعدو في إشارة للجيش المالي، إلى الاستعداد "لغد صعب ومظلم"، يتم فيه نقل عناصره "مكدسين في الشاحنات كالخراف".

وكان الجيش المالي قد استرجع الثلاثاء السيطرة على مدينة كيدال، إثر شنه "عمليات جوية وبرية واسعة" بالتعاون مع شريكه الروسي "الفيلق الإفريقي"، وفق ما أعلن في بيان صادر عنه، بينما أعلنت جبهة تحرير أزواد في بيان أنها قررت إجراء "انسحاب استراتيجي ومنضبط لقواتها" من المدينة الواقعة بالشمال المالي.

وفي بيان صادر عنها أمس الأربعاء، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، تنفيذ الجيش المالي "ضربة دقيقة" ضد مسلحين كانوا يتجمعون في نقطة تبعد 60 كيلومترا شمال كيدال، و"التعامل بنجاح" مع عدة نقاط أخرى في منطقة تساليت، وكذا القضاء على مسلحين وتدمير مركبتهم في منطقة تالهنداك.

وظلت مدينة كيدال تحت سيطرة الحركات الأزوادية لأزيد من عقد من الزمن، قبل أن يستعيدها الجيش المالي في نوفمبر 2023، وفي أواخر أبريل 2026 أصبحت المدينة تحت سيطرة جبهة تحرير أزواد، إثر هجمات منسقة خاضتها بالتحالف مع "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، والآن استعاد الجيش المالي السيطرة عليها مجددا.

الأحدث