تخطى الى المحتوى

محفوظ الوالد: أهم مكتسب للطـ.ـوفان هو إحياء إيمان الأمة

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - قال رئيس المنتدى الإسلامي الموريتاني الشيخ محفوظ ولد الوالد إن أهم مكتسب حققه طـ.ـوفان الأقـ.ـصى هو ما أحياه من إيمان في قلوب الأمة وجدد وعد الله بالتمكين للمؤمنين في الأرض، حيث جسد الحقائق القرآنية في غلَب الفئة المؤمنة القليلة للفئة الكثيرة.

وأضاف ولد الوالد في مداخلة له بندوة نظمها المنتدى مساء اليوم بنواكشوط تخليدا للذكرى الثالثة لعملية الطـ.ـوفان أن قضية فلسـ.ـطين والأقـ.ـصى والجـ.ـهاد ماتت في الأذهان قبل السابع من أكتوبر 2023 وتراجعت، فجاء الطـ.ـوفان ليحييها في الأذهان والميدان، حيث حطم وهم الجيش الذي لا يقهر والدولة التي لا تغلب.

ونوه ولد الوالد بأهمية الأحداث التاريخية، منبها إلى أنها لا تقاس بأعداد القتلى ولا بعدد الجيوش وإنما بأثرها على ما بعدها من أحداث، حيث أعاد الطـ.ـوفان إلى الأذهان عزة الإيمان والمؤمنين، كما أعاد للجهاد مركزيته ومكانته في صراع الأمة مع أعدائها بعد عقود من القصف الإعلامي والسياسي والثقافي والفكري ووصف الجـ.ـهاد بأنه إرهـ.ـاب، والمـ.ـقاومـ.ـة بكونها تطرف، والدعاة بأنهم غلاة.

ولفت ولد الوالد إلى أن من مكتسبات الطـ.ـوفان الإيمانية ما شوهد من انتفاضة تسري في عروق وجسم الأمة من أقصاها إلى أقصاها، معرجا على المكانة المتصدرة التي تبوأتها موريتانيا متجاوزة دولا عديدة وشعوبا في التفاعل مع هذا الطوفان بمختلف أنماط التبرعات وأشكالها.

ونبه ولد الوالد إلى أن من بركات الطوفان أنه أوقف قطار التطبيع قبل آخر محطة وصل إليها، حيث تم ضع القضية المركزية للأمة في الركن قبل السابع من أكتوبر 2023، وتحولت من قضية أمة إلى ملف يتداوله الموظفون في أدراج مباني الأمم المتحدة، حتى أوشكت آخر الدول الإسلامية العربية على التطبيع مع العدو.

وأشار ولد الوالد إلى "أن المكاسب الأخلاقية التي حققها الطوفان في الغرب قد لا توقف عدوانا، ولكن رأس مال الاحتلال هو الرصيد الذي له عند الدول الغربية التي تتبجح بالقيم الأخلاقية، فإذا انكشف العدو بهذه الصورة وتبينت جرائمه وأصبح ملاحقا من قبل المحاكم الدولية وتحاسبه دول كبرى على ذلك فهو رأس ماله الذي يراهن عليه وسيكون أصيب في المقتل من خلاله".

الأحدث