تخطى الى المحتوى

قيادة الحزب الحاكم تدعو للتصدي لـ"الابتزاز والتشهير"

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – دعت اللجنة الدائمة لحزب الإنصاف الحاكم للتصدي في إطار القانون وضماناته، لظواهر الابتزاز والتشهير، ووصفتهما بأنهما "ظواهر خطيرة تهدد السلم الأخلاقي والاجتماعي وتسيء إلى الفضاء العام"، داعية إلى التمسك بقيم المجتمع الموريتاني النبيلة وأخلاقه الأصيلة، وصون كرامة الأفراد وحقوقهم وحرماتهم.

وعبرت اللجنة خلال اجتماع عقدته مساء الثلاثاء، واستعرضت فيه "الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة ممارسات الابتزاز" عن إدانتها الشديدة للابتزاز والتشهير وهتك الأعراض وكل الممارسات التي تمس كرامة الأفراد وحرماتهم.

وثمّنت اللجنة الجهود المبذولة لإنجاح انطلاقة السنة الدراسية الجديدة، مؤكدة أن مسار إصلاح التعليم، بعد ما تحقق من توسع في البنى التحتية والخدمات، وتوفير للمصادر البشرية اللازمة وتعزيزها، أصبح يسير على الطريق الصحيح نحو ترسيخ المدرسة الجمهورية وتوسيع الجودة والفاعلية.

وأكدت اللجنة خلال الاجتماع الذي ترأسه رئيس الحزب محمد ولد بلال مواصلة انخراطها الفاعل في دعم ومواكبة البرنامج الإصلاحي والتنموي للرئيس محمد ولد الغزواني، ودعت مختلف هيئات الحزب ومنتخبيه وأطره وفاعليه السياسيين ومناضليه إلى مواصلة الحضور الميداني، وتعزيز التواصل مع المواطنين، وتحويل التوجيهات والقرارات إلى عمل سياسي وتنظيمي ملموس، بما يعزز أداء الحزب ودوره في خدمة الوطن والمواطن.

كما ثمنت اللجنة عاليا ما وصفته النجاح الكبير الذي حققته زيارة غزواني لولايتي آدرار وإنشيري، وشكرت سكان الولايتين، متوقفة عند "المضامين العميقة" التي حملها خطاب الرئيس غزواني في أطار، وخصوصا الفقرة المتعلقة بإعادة النظر في تأسيس البلد، والدعوة إلى حوار وطني شامل يفضي إلى إجابة جماعية تستوعب واقع الدولة والمجتمع، وتواكب التحولات المتسارعة، وتعبّر عن تطلعات الأجيال الجديدة في بناء دولة قوية آمنة ومتصالحة بينها.

وقالت اللجنة إن هذا التوجه لا يعني المساس بأسس ومبادئ الجمهورية وهويته البلد الثقافية والحضارية، وإنما يفتح أفقًا وطنيًا لتجديد الإجابة عن متطلبات المرحلة، وتعزيز العقد الوطني، وتقوية لحمة المجتمع، وترسيخ دولة المواطنة والقانون، وبناء مؤسسات أكثر قوة وانسجامًا وفاعلية، بما يهيئ البلاد لمرحلة جديدة من التنمية والتقدم.

وثمنت اللجنة دعوة غزواني للعناية بنظافة المدن وتحسين مظهرها الحضري، معتبرة أن النظافة مسؤولية جماعية وسلوك مدني يعكس مستوى الوعي والمسؤولية تجاه الوطن، ودعت اللجنة الأمانة الدائمة المكلفة بالاستصلاح الترابي والعمران والاستدامة البيئية إلى تنظيم أنشطة على المستوى الجهوي، بالتنسيق مع الاتحاديات، والعمل على تحويل هذه الجهود إلى هبة وطنية للنظافة والمحافظة على البيئة، تنخرط فيها مختلف هيئات الحزب ومنتخبيه وأطره ومناضليه.

كما ثمنت اللجنة ما وصفته بالتقدم المحرز في مسار التحضير للحوار، وما تحقق من خطوات تنظيمية، بما في ذلك العمل المتعلق بلجنة الإشراف وترتيبات تمثيل الشخصيات المستقلة والمجتمع المدني، مؤكدة تمسك حزب الإنصاف بحوار وطني شامل وجاد، لا يعترف بمحظورات ولا بتوجيهات إملائية من أي جهة، وتأتي مخرجاته ثمرة لتوافق وطني حر ومسؤول، يعزز الوحدة الوطنية، ويقوي المؤسسات، ويستجيب لتطلعات الموريتانيين.

الأحدث