جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أطلقت مبادرة "أشابور البركة" للدعوة والثقافة والتنمية، النسخة الأولى من موسمها الدعوي والثقافي بقرية أشابور التابعة لبلدية الواد الأبيض بمقاطعة مال، ويستمر ثلاثة أيام، تتضمن ندوات علمية وثقافية، ومحاضرات، إضافة إلى إطلاق نفير دعوي يجوب عددا من قرى البلدية.
ووصف رئيس اللجنة التحضيرية للموسم محمد الشيخ أحمد الموسم بأنه "يمثل محطة فارقة في تاريخ العمل الدعوي والفعل الثقافي بالمنطقة"، مشيرا إلى أنه يأتي بعد عقدين من العطاء والإنجاز، وفي إطار مراجعة الوسائل وتطويرها بشيء من المأسسة والتنظيم.
وأضاف في كلمة له بافتتاح الموسم أنه يمثل تتويجاً لعقود من العمل الدعوي والثقافي، وامتدادا لـ"جهود شبابية إصلاحية بدأها شباب القرية عام 2007"، وإيمانا بضرورة المراجعة والتجديد في الآليات والوسائل المتبعة في أي عمل، "أحرى العمل الإصلاحي الشامل الذي يخدم الفرد والمجتمع والأمة".
من جهته عبّر رئيس المبادرة امحمد ولد اعزيزي عن شكره وتقديره لأعضاء اللجنة التحضيرية، مؤكداً أن المبادرة ولدت لتكون "الامتداد الطبيعي لغراس الأجداد"، وتحمل مشعل الدعوة وأمانة البناء، مضيفا أن الموسم يندرج في هذا الإطار.
وحضر افتتاح الموسم عمدة بلدية الواد الأبيض النور البكاي حمادي، ورئيس دار المصحف الشريف سيدي عبد القادر اطفيل، ومنسق نفير جمعية المستقبل على مستوى ولاية البراكنة الحسن حبيب الله، إضافة إلى رؤساء أقسام الجمعيات الدعوية والثقافية في مقاطعتي مال ومكطع لحجار، ورؤساء الأندية والروابط الشبابية في القرى المحيطة، ووجهاء من القرى المجاورة.