تخطى الى المحتوى

الرئيس الغامبي: أزمة الكهرباء قضية أمن قومي وحلها يحتاج وقتا

الرئيس الغامبي آدما بارو خلال زيارته المحطة الكهربائية في بانجول

جدول المحتويات

الأخبار (بانجول) - قال الرئيس الغامبي آدما بارو اليوم الثلاثاء، إن أزمة الكهرباء في البلاد تعد بمثابة "قضية أمن قومي"، وتشكل "حالة طوارئ تستدعي تحرك الحكومة"، لكن "لا يمكن حلها بشكل فوري".

وأضاف بارو في تصريح صحفي على هامش زيارته محطة الكهرباء بالعاصمة، عقب احتجاجات شهدتها بانجول ليلة البارحة، تنديدا بانقطاع التيار الكهربائي، أن "مولدات كهربائية جديدة من المتوقع أن تصل نهاية هذا الأسبوع".

وأوضح أنه يشعر بـ"معاناة كل مواطن غامبي تضرر من أزمة الكهرباء"، داعيا إلى "التحلي بالصبر"، ومنح الحكومة "الوقت لتنفيذ الإجراءات الهادفة إلى استقرار إمدادات الكهرباء في البلاد".

وأشار إلى أن "الاحتجاج في الشوارع لن يحل المشكلة"، وأنه "ملتزم شخصيا بمعالجة الأزمة، وسيستخدم الصلاحيات المتاحة له بصفته رئيسا لإيجاد حل" لها.

وشهدت عدة مناطق في غامبيا بينها بانجول احتجاجات الليلة الماضية، حيث خرج المواطنون حاملين شموعا، ومرددين شعارات تطالب باستعادة الكهرباء الذي استمر انقطاعه نحو 36 ساعة.

وعبث بعض المحتجين بأحد مكاتب شركة الكهرباء، كما أضرموا النار في أحد مكاتب حزب الشعب الوطني الحاكم، وتجمع بعضهم أمام مقر إقامة نائب رئيس الجمهورية، مرددين هتافات تطالب بتوفير الكهرباء.

وأفادت وسائل إعلام محلية باستخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين ببعض الأحياء، وسط استياء شعبي متصاعد جراء هذه الأزمة.

وسبق للشركة الوطنية للكهرباء في غامبيا، أن أعلنت منتصف أغسطس الماضي أنها تواجه مشاكل في الإنتاج، بررتها بزيادة الطلب في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وتأتي هذه الأزمة، فيما تستعد البلاد لانتخابات رئاسية شهر دجمبر المقبل، من المرجح أن يتنافس فيها بارو بحثا عن ولاية رئاسية ثالثة.

ووصل بارو إلى السلطة إثر فوزه في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في دجمبر 2016، منهيا بذلك أزيد من عقدين من حكم الرئيس السابق يحيى جامي، وبات أول رئيس منتخب ديمقراطيا يحكم غامبيا.

وأعيد انتخاب بارو لولاية ثانية في دجمبر 2021، وأعلنت الحكومة في أواخر عام 2022 عن إحباط محاولة انقلاب عسكري للإطاحة به.

الأحدث