تخطى الى المحتوى

الوزير الأول السنغالي يدعو لـ"جبهة موحدة" مع موريتانيا لإلزام "بي بي" بالوفاء بالتزاماتها

جدول المحتويات

الأخبار (داكار) - دعا الوزير الأول السنغالي أحمدو الأمينو لو اليوم الثلاثاء إلى تشكيل "جبهة موحدة" بين بلاده وموريتانيا من أجل "فرض" مجموعة النفط البريطانية "بي بي" (BP) على "الوفاء بالتزاماتها"، وتزويدهما بالغاز الطبيعي المسال، و"ليس مجرد الغاز في شكل آخر، كما تدعي المجموعة".

وأكد لو خلال تقديمه السياسة العامة لحكومته أمام البرلمان، أنه "استنادا إلى الاتفاقية الحكومية الدولية المبرمة بين البلدين، وكذا عقد الاستكشاف وتقاسم الإنتاج"، فإن من حق السنغال "الحصول على الغاز الطبيعي المسال" من حقل أحميم الكبير أو السلحفاة، مبرزا أن الحق في ذلك "لا يرقى إليه الشك".

وربط الوزير الأول بين النفاذ الفعلي للسنغال إلى الغاز الطبيعي المسال المستخرج من الحقل المشترك مع موريتانيا، وبين مسألة السيادة الطاقية لبلاده، وكذا الرهان المتعلق بتحويل الموارد النفطية والغازية إلى كهرباء أقل تكلفة.

ودعا البرلمانيين إلى دعم حكومته "لإنجاح الملف" المتعلق بضرورة "تمكين السنغال من شراء الغاز الطبيعي المسال بسعر الخروج من الموقع".

وأعرب عن طموح الحكومة إلى خفض تكلفة الكهرباء بنسبة 30% بحلول عام 2030، بالاعتماد بشكل خاص على تطوير الغاز المحلي، واستغلال الموارد الغازية، وتوسيع الشبكة.

وأعلن أن الحكومة تهدف إلى خفض التكلفة الإجمالية لدعم الطاقة بحلول عام 2029، إلى مستوى لا يتجاوز 1% من الناتج المحلي الإجمالي سنويا.

وتضمنت السياسة العامة للحكومة، التعهد بتعزيز الحماية الاجتماعية والعمل على "رفع عدد الأسر الهشة التي تستفيد من حد أدنى للحماية الاجتماعية إلى مليون أسرة اعتبارا من عام 2027".

وعلى صعيد "السيادة الصيدلانية"، قال لو إن الحكومة ستنشئ مجمعا صيدلانيا بهدف إلى "رفع الإنتاج الصيدلاني المحلي من 15 إلى 50% بحلول عام 2035".

وفي مجال التعليم تعهد ببناء الحكومة "12 ثانوية وطنية للتميز من أجل الإنصاف وجودة التعليم"، و"15000 قاعة دراسية متصلة بالإنترنت"، واكتتاب "2527 معلما في أجل أقصاه الربع الرابع من عام 2026".

وتشكل إجازة السياسة العامة للحكومة من طرف البرلمانيين تحديا كبيرا أمام لو، في ظل امتلاك حزب "باستيف" برئاسة رئيس الجمعية الوطنية عثمان سونكو أغلبية مطلقة.

وعين الرئيس بصيرو ديوماي فاي في 25 من مايو 2026 أحمدو الأمينو لو وزيرا أول، بعد أيام على إقالته عثمان سونكو من المنصب إثر خلاف ما يزال مستمرا بينهما.

الأحدث