جدول المحتويات
الأخبار (نيامي) - شيعت النيجر الاثنين 3 من عناصر الحرس الرئاسي، قتلوا خلال التمرد العسكري الذي شهدته البلاد نهاية الأسبوع الماضي، واستهدف عددا من المواقع الحساسة في العاصمة.
وترأس مراسم التشييع في القاعدة 101 بالعاصمة نيامي، الوزير الأول النيجري علي محمد الأمين زين، بحضور وزير الدفاع، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين في البلاد، إضافة إلى بعض الشخصيات المدنية.
وأفاد التلفزيون الرسمي النيجري في ربورتاج مطول بثه مساء الاثنين حول مراسم التأبين، بأن العسكريين القتلى هم: المساعد إلو ماهايشي من مواليد 1980 في تاوا، والجنديان يحيى إدريسا زماناو وهو من مواليد 1997 في فيلينغي، وعثمان حبولي هاميسو المزداد عام 2003 في ماغاريا.

ومن جانب آخر، أفادت وكالة الأنباء النيجرية بمقتل شاب وإصابة 2 آخرين السبت، إثر انفجار عبوة في حي المطار، عقب الأحداث التي شهدتها القاعدة الجوية 101، كما لقي شاب آخر حتفه منتحرا، إثر صدمة نفسية بعدما شاهد حادث الانفجار.
ولم تقدم رسميا حصيلة لعدد ضحايا التمرد العسكري، لكن التلفزيون الرسمي أعلن في وقت سابق مقتل واعتقال العشرات، دون تقديم تفاصيل بشأنهم.
وشهدت النيجر ليلة الجمعة السبت، تبادل إطلاق نار مكثف بين جنود متذمرين، وعناصر الحرس الرئاسي، واستهدف ذلك مناطق استراتيجية في نيامي، بينها مطار العاصمة والقاعدة العسكرية 101، ومحيط القصر الرئاسي، قبل أن تعلن البلاد لاحقا استعادة السيطرة على الوضع.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية الأحد، أن "القوات الوطنية" النيجرية تصدت "بمساعدة من منتسبي (فيلق إفريقيا) التابع لوزارة الدفاع الروسية" للتمرد العسكري الذي شهدته نيامي السبت.
ويعتبر هذا أول تمرد عسكري يواجهه نظام الجنرال تياني، منذ وصوله إلى السلطة إثر انقلاب عسكري أطاح في أواخر يوليو 2023 بالرئيس المدني محمد بازوم.