جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد اليوم الأحد، عن إدانته "بأشد العبارات كل ما من شأنه المساس بأمن واستقرار جمهورية النيجر"، معربا عن تضامن المنظمة معها.
ونشرت المنظمة على موقعها على الأنترنت، أن ولد الشيخ أحمد تابع "بقلق الأحداث المؤسفة التي شهدتها عاصمة جمهورية النيجر نيامي، يوم السبت 29 أغسطس 2026".
وجددت المنظمة "موقفها الثابت في دعم النيجر وتطلعاته نحو الأمن والاستقرار والتنمية، وتؤكد استعدادها التام للتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود التهدئة وبث روح التوافق في البلاد".
وشهدت النيجر السبت تبادل إطلاق نار مكثف، استهدف مناطق استراتيجية في نيامي، بينها مطار العاصمة والقاعدة العسكرية 101، ومحيط القصر الرئاسي.
ولم يتضح بعد بشكل رسمي منفذو هذا العمل العسكري، لكن وسائل إعلام تحدثت عن عسكريين "متذمرين" داخل الجيش، في مواجهة عناصر من الحرس الرئاسي.
وأعلنت أمس وزارة الدفاع النيجرية عن "استعادة تدريجية للسيطرة على الوضع"، مضيفة في بيان أن "الاستجابة السريعة لقوات الدفاع والأمن مكنت من احتواء هذا التحرك الاحتجاجي".
وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي النيجري مساء السبت، توقيف عشرات العسكريين، متهمين بالضلوع في التمرد العسكري، كما توافد عدد من النيجريين على "ساحة التشاور" في نيامي دعما لقوات الدفاع والأمن.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم الأحد، أن "القوات الوطنية" النيجرية تصدت "بمساعدة من منتسبي (فيلق إفريقيا) التابع لوزارة الدفاع الروسية" للتمرد العسكري الذي شهدته نيامي السبت.
ويعتبر هذا أول تمرد عسكري يواجهه نظام الجنرال تياني، منذ وصوله إلى السلطة إثر انقلاب عسكري أطاح في أواخر يوليو 2023 بالرئيس المدني محمد بازوم.