جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أعربت الجزائر اليوم السبت عن "إدانتها الشديدة لمثل هذه الأعمال، التي من شأنها المساس بالتطلعات المشروعة للشعب النيجري الشقيق نحو السكينة والتنمية"، وذلك على إثر تمرد عسكري شهدته البلاد.
وأعلنت الجزائر في بيان لوزارة خارجيتها "تضامنها الكامل ودعمها الثابت" للنيجر، "بما يمكن من تجاوز هذه المحنة والعمل على عودة الاستقرار سريعا إلى هذا البلد الشقيق".
وشهدت النيجر بعد منتصف ليلة البارحة تبادل إطلاق نار مكثف، استهدف مناطق استراتيجية في نيامي، بينها مطار العاصمة والقاعدة العسكرية 101، ومحيط القصر الرئاسي.
ولم يتضح بعد بشكل رسمي منفذو هذا العمل العسكري، لكن وسائل إعلام تحدثت عن عسكريين "متذمرين" داخل الجيش، في مواجهة عناصر من الحرس الرئاسي.
وأعلنت وزارة الدفاع النيجرية في وقت سابق اليوم، عن "استعادة تدريجية للسيطرة على الوضع"، مضيفة أن "مجموعة من الجنود المتمردين على القواعد العسكرية أقدمت على "احتجاز بعض الزملاء داخل القاعدة 101 في نيامي، وإطلاق النار على مواقع حساسة في العاصمة".
وأكدت الوزارة في بيان لها أن "الاستجابة السريعة لقوات الدفاع والأمن مكنت من احتواء هذا التحرك الاحتجاجي، واستعادة السيطرة تدريجيا على تلك المواقع"، داعية "السكان إلى التزام الهدوء وممارسة أنشطتهم المعتادة بحرية".
كما أعلنت الوكالة الوطنية للطيران المدني في البلاد، استمرار عمليات تشغيل مطار ديوري هاماني الدولي بشكل طبيعي، ما عزز الانطباع بشأن فشل التمرد العسكري.
ويحكم النيجر مجلس عسكري انتقالي بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني، منذ انقلاب يوليو 2023 الذي أطاح بالرئيس المدني محمد بازوم.