تخطى الى المحتوى

سفير موريتانيا بالسعودية: انتخاب ولد الشيخ أحمد نصر دبلوماسي لموريتانيا ولغزواني

السفير الموريتاني في المملكة العربية السعودية المختار ولد داهي

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – وصف السفير الموريتاني في المملكة العربية السعودية المختار ولد داهي انتخاب وزير الخارجية الموريتاني السابق إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم خلال اجتماع مجلس وزراء الخارجية في المنظمة بأنه "نصر دبلوماسي لموريتانيا"، وللرئيس محمد ولد الغزواني.

وأضاف ولد داهي أن هذا الانتخاب يصنف نصرا دبلوماسيا للدولة الموريتانية إذ إن المنظمة هي أكبر منظمة دولية (تضم 57 دولة) بعد منظمة الأمم المتحدة، وهي منصة دولية هامة للتعاون والتضامن الإسلامي، وسنامُ اهتماماتها مناصرة القضية الفلسطينية، والقدس الشريف.

وأرف ولد الداهي في مقال له تحت عنوان: "الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي.. نصرٌ دبلوماسيٌّ لموريتانيا ولفخامة رئيس الجمهورية" أن ما وصفه بالنصر الدبلوماسي يشد عضد مفاخر دبلوماسية وطنية أخرى كانتخاب الدكتور سيدي ولد التاه رئيسا لمجموعة البنك الإفريقي، وعثمان جاغانا نائبا لرئيس البنك الدولي، والزين ولد زيدان مديرا للإدارة الإفريقية بصندوق النقد الدولي.

وقال ولد داهي إن انتخاب ولد الشيخ أحمد أكد ما وصفه بصواب الرؤية الدبلوماسية للرئيس محمد ولد الغزواني، لافتا إلى أنه سمع مرات من قادة كبار و صَنَعَة مواقفِ السياسات الخارجية الثناء على الحكمة والحنكة التي يتميز بها الخط الدبلوماسي للبلد من خلال "تَصْفيرِ التجاذب مع أي بلد"، والثبات على المبادئ والانحياز للقضايا العادلة ومعالجة الطوارئ و المستجدات وفق ثلاثية: اليقظة والحكمة والحسم.

ونوّه ولد داهي بقرار غزواني ترشيح الوزير ولد الشيخ أحمد، مؤكدا أنه جاء في الوقت المناسب، وحصل باكرا بفعل علاقاته المميزة مع القيادة الحكيمة للمملكة العربية السعودية الشقيقة (دولة المقر) على الدعم القوي الأمين.

وأضاف أن الرئيس واصل طيلة الأشهر العديدة الماضية التعبئة لدى أشقائه ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي حتى سحبت أربع دول صديقة مرشحين منافِسين رشحتهم لتولي المنصب، وهي العراق، والسودان، وغينيا، وكازخستان، وأبلغت كل الدول الأعضاء موريتانيا بالمباركة والدعم مما مكّن من بناء إجماع إسلامي حول ترشيح واحد مُوَّحِّد للأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي ممثلا في الوزير إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

كما نوّه ولد داهي بدور وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج الدكتور محمد سالم ولد مرزوك ووصفه بأنه كان "خير ترجمان للطموح الدبلوماسي الكبير للبلد من خلال التعبئة اليومية لفوز المترشح إسماعيل ولد الشيخ أحمد خصوصا، وتشجيع ومناصرة الكفاءات الموريتانية – عموما - على الترشح والمنافسة على الوظائف بالمنظمات الدولية والإقليمية وشبه الإقليمية".

وأكد السفير ولد داهي أن التنويهَ واردٌ بأن سيرة ومسار الوزير إسماعيل ولد الشيخ أحمد كانت خير معين، "فكم مرة وقف شعرُ رأسي مزهوا عند سماع عشرات الشهادات من زملائي السفراء والمناديب لدى منظمة التعاون الإسلامي الذين عبروا لي عن إعجابهم وإعجاب دولهم بثراء وكفاءة السيرة الذاتية للوزير المترشح".

وهنأ ولد داهي موريتانيا كل موريتانيا عموما، والرئيس محمد ولد ولد الغزواني خصوصا على "هذا النصر الدبلوماسي المُبين"، مردفا أن الثقةُ مبررة ومؤكدة في أن الوزير إسماعيل ولد الشيخ أحمد سيضيف بصمة تجديد وديناميكية للعمل الإسلامي المشترك.

ــــــــــــــــــــ

  • لقراءة نص المقال اضغطوا هنا، أو زوروا ركن آراء

الأحدث