جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – استدعى مكتب الشرطة المكلف بمكافحة الجريمة السيبرانية اليوم الأربعاء اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، وهو عضو المكتب التنفيذي لحزب موريتانيا إلى الأمام.
وأكد رئيس الحزب الدكتور نور الدين محمدو في تدوينة على حسابه في فيسبوك نبأ استدعاء ولد المعيوف من طرف الشرطة، عن طريق ضابط شرطة أرسلته إليه.
ونقل ولد محمدو عن ولد المعيوف قوله إن الضابط أخبره كذلك أن ضابطا آخر في طريقه إليه بدعوة من وكيل الجمهورية.
ولم يحدد ولد محمدو سبب الاستدعاء، في دون ولد المعيوف خلال الساعات الماضية تدوينات، قال في إحداها إن ما "يجري اليوم في نواكشوط هو التعبير الأوضح والأكثر دلالة على انهيار الدولة"، مردفا أننا "نعيش بداية نهاية نظام لن يترك وراءه أي أسف أو حنين".
وفي تدوينة أخرى، قال اللواء المتقاعد – والذي تولى سابقا قيادة الأركان الخاصة للرئيس – إن الانقطاع الواسع للكهرباء الذي شهدته نواكشوط خلال الأيام الأخيرة لم يكن مجرد عطلٍ تقني أغرق أحياءً كاملة في الظلام، بل كشف حقيقةً أشد خطورة: وهي تآكل الدولة وانهيارها.
وأضاف ولد المعيوف أنه "في بلدٍ يوجد فيه وزيرٌ مكلّف بالطاقة، ومديرٌ عام للشركة الوطنية للكهرباء، وولاة، وحكّام، وأجهزةٌ فنية، وهيئاتٌ للرقابة والمتابعة، لماذا يضطر رئيس الجمهورية شخصياً إلى التنقل للوقوف على حقيقة ما جرى؟ إن ذلك ليس دليلاً على الفعالية، بل عنوانٌ صارخ لسوء الحوكمة واختلال منظومة الدولة".
ورأى ولد المعيوف أن الإدارة جُرِّدت من مضمونها، وصودرت المسؤوليات من أصحابها، وعُطِّلت الكفاءات، حتى لم يعد هناك سوى مركزٍ واحدٍ للقرار تتجه إليه كل الملفات، بما فيها الإخفاقات، معتبرا أنه حين يصبح كل شيء معلقا بشخص واحد، فذلك لا يعكس قوة النظام، بل يكشف إفلاس المؤسسات التي كان من المفترض أن تعمل وتتحمل مسؤولياتها قبل أن يصل الأمر إلى رأس الدولة.