تخطى الى المحتوى

بعد تأجيله ثلاث مرات.. موعد جديد لمنتدى الجاليات الموريتانية

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – حددت وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، أيام 29 و30 و31 أكتوبر 2026 موعدا جديدا لانعقاد النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج، وذلك بعد تأجيله ثلاث مرات خلال السنوات الماضية، منذ بدأ الحديث عن تنظيمه نهاية 2022.

وقالت الخارجية في بيان صادر عنها إن المنتدى سينظم في نواكشوط تحت رعاية الرئيس محمد ولد الغزواني، مردفة أن تحديد موعد المنتدى يأتي تتويجا لمسار تشاوري واسع أطلقته تنفيذا لتوجيهات الرئيس، بهدف إشراك الجاليات الموريتانية في الخارج في التحضير لهذا الحدث، ومنحها دورا فاعلا في بلورة محاوره وأولوياته.

وتعهد الرئيس محمد ولد الغزواني منتصف ديسمبر 2022 بتنظيم مؤتمر للجاليات يشارك فيه مندوبون من مختلف المكاتب التي تمثل الموريتانيين المقيمين بمختلف أنحاء العالم، غير أن المؤتمر أو المنتدى ظل يؤجل باستمرار إلى اليوم.

وبدأت الخارجة التحضير له من ذلك التاريخ، لتقرر تنظيمه لأول مرة يوم 20 يوليو 2023، قبل أن يعلن تأجيله، وتحدد لتنظيمه موعدا جديد أيام 13 و14 و15 نوفمبر 2025، وفي يوم 31 أكتوبر 2025 أعلنت وزارة الخارجية تأجيل المنتدى مجددا إلى أيام 15 و16 و17 يناير 2026، لكن الأجل الجديد مر في صمت، دون تنظيم المنتدى، ودون الإعلان عن موعد جديد، ليتم يوم 07 فبراير 2026 تأجيله إلى أجل غير مسمى.

وفي يوم 30 يونيو الماضي نظمت الوزارة يوما تفكيريا لعرض ومناقشة حصيلة بعثات الاتصال والتشاور مع الجاليات الموريتانية في الخارج تحضيرا للمنتدى الوطني للجاليات الموريتانية،

وقالت وزارة الخارجية في بيانها الصادر اليوم إن المسار شمل لقاءات تشاورية مباشرة مع الجاليات الموريتانية في 22 دولة موزعة على أربع قارات، بمشاركة ممثلين عن الجمعيات والروابط، والكفاءات العلمية والمهنية، ورجال الأعمال، والنساء والشباب والطلاب، إلى جانب عدد من الفاعلين والمهتمين بشؤون الموريتانيين في الخارج.

وذكرت الوزارة بأن مخرجات هذا المسار نوقشت خلال يوم تفكيري نظمته في 30 يونيو الماضي، بمشاركة قطاعات حكومية وبرلمانيين وممثلين عن منظمات الجاليات، وأسفرت النقاشات عن تحديد أبرز المطالب والانشغالات التي طرحتها الجاليات وإحالتها إلى الجهات المختصة لدراستها ومعالجتها.

ووصفت الوزارة المنتدى بأنه يمثل فضاء وطنيا جامعا للحوار والتشاور بين السلطات العمومية والجاليات الموريتانية في مختلف دول العالم، بما يتيح مناقشة تطلعاتها والتحديات التي تواجهها، وبحث حلول وآليات عملية لتحسين أوضاعها وتعزيز صلتها بالوطن الأم.

وقالت إنه جدول أعماله يتضمن محاور تتعلق بتطوير السياسات والإطار المؤسسي المنظم لشؤون الجاليات، وتعزيز الحماية الاجتماعية والقانونية للموريتانيين في الخارج، والاستفادة من الكفاءات والخبرات الموريتانية بالخارج في نقل المعرفة ودعم التنمية.

وأضافت أنه يناقش سبل تشجيع استثمارات الجاليات ومواكبة مبادراتها الاقتصادية، وتعزيز مشاركة النساء والشباب والأجيال الجديدة، إلى جانب ترسيخ الهوية الوطنية وتقوية الروابط الثقافية والحضارية مع الوطن.

وأكدت الوزارة أنها ستعمل، بالتنسيق مع القطاعات الحكومية والشركاء الوطنيين والدوليين، على ضمان مشاركة واسعة ومتوازنة تعكس التنوع الجغرافي والمهني والاجتماعي للجاليات الموريتانية في الخارج.

الأحدث