تخطى الى المحتوى

مالي: الإفراج عن عنصرين من "فاغنر" أسرا منذ 2024

جدول المحتويات

الأخبار (باماكو) - أعلن الفيلق الإفريقي الروسي مساء أمس الجمعة الإفراج الخميس عن 2 من عناصر مجموعة فاغنر الروسية بمالي، قال إنهما كانا أسيرين لدى تحالف "جبهة تحرير أزواد"، وجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" منذ 27 يوليو 2024، عقب المعارك التي دارت بالقرب من منطقة تينزواتين بين الجيش المالي مدعوما بالمجموعة شبه العسكرية الروسية، ومجموعات مسلحة أزوادية، مدعومة بجماعة نصرة الإسلام والمسلمين.

ووصل الروسيان المفرج عنهما إلى ليبيا، وينتظر وصولهما لاحقا إلى روسيا، لكن تفاصيل عملية الإفراج عنهما لم تتضح بعد بشكل مفصل.

وأوضح الفيلق الروسي في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، أن عملية الإفراج تمت "بفضل الجهود والتحركات الفعالة لمنتسبي المديرية العامة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لروسيا الاتحادية، وفيلق إفريقيا (...) وبدعم نشط من نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي صدام حفتر"، مشيرا إلى أن العملية سبقتها "مفاوضات طويلة ومعقدة".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية ودبلوماسية السبت أن الإفراج عن الروسيين تم"في شمال مالي"، وذلك بمشاركة "جهات متعددة، من بينها دول صديقة للأنظمة العسكرية في منطقة الساحل".

واندلعت معارك تينزواتين الواقعة قرب الحدود بين مالي والجزائر، خلال الفترة ما بين 25 و27 يوليو 2024، وسط تباين في الحصيلة التي خلفتها، فقد أكدت مجموعة "فاغنر" مقتل العديد من مقاتليها، بينما أعلنت الحركات الأزوادية أنها قتلت "84 مقاتلا روسيا و47 عسكريا ماليا".

وخلف "فيلق إفريقيا" مجموعة فاغنر بمالي في يونيو 2025، تزامنا مع إعلان المجموعة شبه العسكرية الروسية انتهاء مهامها ومغادرتها البلاد.

ويأتي الإفراج عن العنصرين الروسيين، بعد أسبوع على إطلاق سراح الطيار الأمريكي كيفن رايدوت، الذي اختطف في النيجر شهر اكتوبر الماضي.

الأحدث