تخطى الى المحتوى

الاتحاد الوطني: أوائل البكالوريا محرومون من المنح وتوجيه الماستر يفتقر للشفافية

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – قال الاتحاد الوطني لطبلة موريتانيا إن أوائل البكالوريا وطلاب الخارج ما زالوا محرومين من المنح، منتقدا ما وصفها باختلالات شابت التوجيه إلى سلك الماستر وغياب الشفافية في هذا المسار.

جاء ذلك في كلمة للأمين العام المساعد للاتحاد عبد الله محمد سالم، خلال ملتقى توجيهي للطلاب الناجحين في البكالوريا نظمه أمس بنواكشوط.

وأضاف ولد محمد سالم، أن من بين اختلالات التوجيه إلى الماستر منع الحاصلين على شهاداتهم في السنوات السابقة من الترشح، وحصر الترشح في خريجي السنة الجامعية نفسها، إضافة إلى حرمان خريجي الماستر من المشاركة في الحصة الرسمية وتوجيه المقاعد المخصصة لهم إلى مراحل دراسية أخرى.

وأشار إلى أن هذه الإشكالات تتزامن مع استمرار تأخر تحديث المناهج الدراسية، معتبرًا أنها لم تعد تواكب التطورات العلمية ومتطلبات سوق العمل، إلى جانب صعوبة معايير الاستفادة من المنح والتراجع المستمر في مستوى الخدمات الجامعية، التي قال إنها لا تزال غائبة في عدد كبير من مؤسسات التعليم العالي.

وقال إن هذه الأوضاع تزيد من الصعوبات التي يواجهها الطلاب وتهدد قدرتهم على مواصلة دراستهم في ظروف مناسبة، داعيًا إلى موقف جاد ومسؤول ونضال مستمر من أجل انتزاع حقوق الطلاب والدفاع عنها.

وطالب الأمين العام المساعد، وزارة التعليم العالي بإعادة منح أوائل البكالوريا، وتصحيح مسار التوجيه في سلكي الماستر والدكتوراه، وتعميم المنح على الناجحين في البكالوريا لهذا العام، وتوسيع دائرة المستفيدين من الخدمات الجامعية.

كما دعا إلى تحديث المناهج الدراسية، وتوفير المختبرات والتجهيزات الضرورية، وفتح وتوسيع عروض الماستر في مختلف التخصصات وزيادة المقاعد المخصصة لها، إضافة إلى دعم الطلبة المتفوقين والمتميزين أكاديميًا.

وشهد الملتقى تقديم عروض حول التخصصات والفرص الدراسية المتاحة أمام الطلاب الموريتانيين في عدد من الدول، وإجراءات التسجيل وظروف الدراسة والإقامة والمعيشة فيها، إلى جانب عروض حول مؤسسات التعليم العالي الوطنية والتخصصات المتاحة وآفاق الدراسة في مختلف المسارات.

الأحدث