جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط)- دعا المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان السلطات الموريتانية إلى التحرك العاجل للإفراج عن عدد من المواطنين المحتجزين في مالي، معربا عن قلقه البالغ إزاء ظروف احتجازهم.
وقال المرصد في بيان إنه يتابع بقلق بالغ ما تعرض له المواطنون الموريتانيون المحتجزون، مشيرا إلى تداول مقاطع مصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر المحتجزين في وضعيات "تمس بالكرامة الإنسانية ما يثير مخاوف جدية حول ظروف احتجازهم ومدى توفير الضمانات الأساسية للعدالة والحماية القانونية".
ووجّه المرصد نداء عاجلا إلى الحكومة الموريتانية للتحرك السريع بهدف الاطلاع على أوضاع المحتجزين، وتأمين الإفراج الفوري عنهم، وتمكينهم من التواصل مع ذويهم، مشددا على أهمية تحمل الدولة مسؤوليتها في حماية مواطنيها خارج الحدود.
كما دعا المرصد السلطات المالية إلى الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وضمان المعاملة الإنسانية لجميع الموقوفين.
وأعرب عن قلقه إزاء تكرار حوادث الاعتداء والتوقيف التي تستهدف الموريتانيين على الشريط الحدودي بين البلدين، مشددا على ضرورة اتخاذ تدابير أكثر فاعلية لحماية تنقل الأفراد. وناشد البيان حكومتي موريتانيا ومالي بتعزيز آليات التنسيق الأمني والدبلوماسي لمعالجة المشكلات التي تواجه المواطنين أثناء تنقلهم عبر الحدود، بما يحفظ أمن الأفراد وكرامتهم ويصون العلاقات بين الشعبين.