تخطى الى المحتوى

"كوري".. شكاوى من العطش وانقطاع الكهرباء ومطالب بحلول دائمة

جدول المحتويات

الأخبار (گوري) – ترتفع أصوات سكان مركز كوري الإداري، في ولاية كيدي ماغا، من أزمة مياه الشرب والانقطاعات المتكررة للكهرباء، وسط مطالبات للسلطات بالتدخل لإيجاد حلول دائمة لمعاناة يقول السكان إنها تتكرر منذ سنوات، وتزداد حدة خلال موسم الخريف.

وقال عدد من المتحدثين، في تصريحات لفريق وكالة الأخبار المستقلة، إن السكان يواجهون صعوبات يومية في الحصول على المياه، ويضطرون إلى قطع مسافات طويلة نحو الآبار أو النهر، في وقت تتكرر فيه انقطاعات الكهرباء بما ينعكس على حياتهم اليومية وممتلكاتهم.

مطالب بحل جذري
وقال المواطن داوودا كيبي - وهو من سكان كوري - إن المدينة تعاني من نقص حاد في مياه الشرب، رغم أن عاصمة الولاية مدينة سيلبابي تزود بالمياه الصالحة للشرب عبر منشئات تقع قرب كوري.

وأكد كيبي أن سكان القرية أنفسهم لا يحصلون على حاجتهم من المياه الصالحة للشرب.

وانتقد كيبي بشدة الانقطاعات المتكررة للكهرباء، مؤكدا أنها تزيد من معاناة السكان، مطالبا الجهات المعنية بالتدخل لمعالجة هاتين الأزمتين، كما دعا إلى تحسين الخدمات الأساسية التي تستحقها القرية باعتبارها معبرا حدوديا مهما مع السنغال.

وأشار كيبي كذلك إلى وجود صعوبات يواجهها بعض المواطنين في إجراءات الحالة المدنية، وفي الحصول على وثائقهم الثبوتية، مضيفا أن بعض السكان يجدون عراقيل كثيرة في استكمالها، وهو ما يستوجب، وفق تعبيره، معالجة هذه الإشكالات وضمان حصول المواطنين على حقوقهم الإدارية.

بحث مضن عن الماء
من جانبها، قالت المواطنة فاطمة بنت السالك، إن المياه منقطعة عن حيهم منذ أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مؤكدة أن السكان لم يعودوا يجدون المياه عبر شبكة التوزيع، وهو ما يضطرهم إلى شرائها أو جلبها من الآبار أو من النهر.

وأضافت أن انقطاعات الكهرباء تتكرر بصورة مستمرة، وتتسبب في الإضرار بالأجهزة المنزلية، فضلا عن مخاطر وقوع تماس الكهربائي قد يؤدي إلى حرائق، مطالبة الدولة بإيجاد حل نهائي لمشكلتي المياه والكهرباء، باعتبارهما ضرورة حياة في عصر اليوم.

مطالب بتدخل عاجل
بدوره، قال أبو بكر ولد العربي، وهو أحد سكان مركز كوري الإداري، إن أزمة عطش المدينة تتجدد مع كل موسم خريف منذ نحو خمس سنوات، مؤكدا أن تلوث مياه النهر وارتفاع نسبة الطمي يؤديان إلى اضطراب إنتاج محطة المياه التي تزود مدينتي كوري وسيلبابي بالمياه الصالحة للشرب.

وأضاف أن السكان، بمن فيهم النساء والأطفال، يقطعون مسافات طويلة للحصول على مياه صالحة للشرب، داعيا الشركة الوطنية للماء والسلطات العمومية إلى التدخل العاجل لإيجاد بديل يضمن توفير المياه بصورة منتظمة.

كما ناشد ولد العربي الرئيس محمد ولد الغزواني والجهات الحكومية المختصة بإدراج المنطقة ضمن البرامج الاستعجالية الموجهة لتحسين الخدمات الأساسية، مؤكدا أن أزمة المياه باتت تمثل عبئا ومعاناة يومية لسكان المركز الإداري.

الأحدث