جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - اختتمت مساء الخميس في الرباط أعمال الدورة الـ15 للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي، برئاسة مشتركة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، والوزير الأول سيباستيان لوكورنو، بالتوقيع على 12 اتفاقية في مجالات مختلفة.
وشملت الاتفاقيات مجالات بينها الخدمات البريدية، وتطوير الشراكة في مجال الأنشطة الثقافية والفكرية والمواطنة، وهندسة التربة، وخبرة البنيات التحتية المينائية والهيدروليكية والبحرية.
ووقع الجانبان عدة إعلانات، تهم التعاون في مجال السياسة الخارجية النسوية، وتعزيز الشراكة في مجال المياه، وتدريس اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا في مؤسسات التعليم الفرنسي بالمغرب.
كما تم التوقيع على بروتوكول تفاهم حول تأكيد تنفيذ تمويل برنامج الخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، ومخطط عمل يمتد لثلاث سنوات (2026-2028) من أجل تنزيل التعاون التقني في مجال الطيران المدني.
ووقع المغرب وفرنسا كذلك على اتفاقية شراكة تهدف إلى تعزيز التبادل العلمي والتربوي، وإعلان بشأن التعاون في مجال التبادل الفني، وآخر حول التعاون في مجال السينما، إضافة إلى اتفاقية إطار للتعاون العلمي تشمل قطاعات الفلاحة، والطب البيطري، وعلوم الصيد البحري، وتربية الأحياء المائية.
وخلال لقاء صحفي جدّد سيباستيان لوكورنو إرادة فرنسا بشأن النهوض بالتعاون مع المغرب إلى "مستوى أعلى في الأشهر المقبلة، مع إبرام اتفاق أمني شامل".
وأشار لوكورنو إلى أن البلدين سيعملان على صياغة معاهدة ثنائية "هي الأولى التي ستوقعها فرنسا مع بلد خارج الاتحاد الأوروبي".
ومن جانبه قال عزيز أخنوش إن شراكة بلاده مع فرنسا أصبحت اليوم "تندرج في إطار رؤية استراتيجية مشتركة، قائمة على تقارب سياسي واضح، وثقة متجددة، وطموح مشترك لتقديم أجوبة للتحديات الكبرى" للعصر.
وأشار إلى أنه خلال أقل من عامين، شهدت العلاقة بين البلدين "أكثر من 40 زيارة ولقاء رفيع المستوى، مما عبأ الحكومتين، والمؤسسات، والجماعات الترابية، والفاعلين الاقتصاديين، والجامعات والمجتمع المدني حول هدف واحد، يتمثل في إعطاء ترجمة ملموسة للشراكة الاستثنائية الوطيدة بين البلدين".
وعرفت العلاقات المغربية الفرنسية تحسنا، بعد اعتراف فرنسا في 2024 بسيادة المغرب على الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المملكة وجبهة البوليساريو.
وزار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المغرب في أكتوبر 2024، وبمناسبة زيارته وقع البلدان على 22 اتفاقية تعاون مختلفة.