جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) عبر مجلس شورى حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) عن قلقه إزاء استمرار "تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وارتفاع الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية" مؤكدا تمسكه بالحوار الوطني.
جاء ذلك في بين صدر في ختام أعمال دورته العادية الثانية لسنة 2026 والتي ناقشت التقرير السياسي وتقرير الأداء وحصيلة عمل الفريق البرلماني.
وقال المجلس إن سياسة الحكومة "أثقلت كواهل المواطنين" مشيرا إلى الزيادات المتكررة في أسعار المحروقات، دون أي مراجعة للأسعار "رغم زوال المبررات التي قدمت لتلك الزيادات".
ودعا المجلس الحكومة إلى مراجعة هذه السياسات ومراعاة الظروف المعيشية الصعبة للمواطنين.
واستنكر المجلس "استمرار تردي الخدمات الأساسية، ولا سيما في مجالات التعليم والصحة والمياه والكهرباء".
وأكد أن تحسين حياة المواطنين ينبغي أن يكون أولوية السياسات العمومية بدل تحميلهم تبعات الاختلالات الاقتصادية وسوء التسيير.
وجدد تمسك الحزب بخيار الحوار الوطني الجاد والمسؤول، "باعتباره مدخلًا لتعزيز الاستقرار والإصلاح، مع التأكيد على الرفض القاطع لأي مساس بالمواد المحصنة في الدستور أو الالتفاف على الضمانات الدستورية التي تمثل محل توافق وطني".
وثمن المجلس "الأنشطة الميدانية والمواقف المشتركة التي طبعت عمل قوى المعارضة خلال الفترة الماضية".
وأشاد بالدور الذي قال إن حزب تواصل اضطلع به في تعزيز التنسيق، وتقريب وجهات النظر، وجمع كلمة الصف المعارض، بما يخدم ترسيخ العمل الوطني المشترك والدفاع عن الديمقراطية والحريات وتحقيق الإصلاح المنشود.