تخطى الى المحتوى

عمدة فصالة للأخبار: الساكنة ستهجر المدينة نتيجة العطش

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - قال عمدة بلدية فصالة التابعة لمقاطعة باسكنو في الحوض الشرقي شيخنا ولد عبد الله إن البلدية ستهجرها الساكنة نتيجة العطش، وعدم توفير البنزين للشركة الوطنية للمياه لتشغيل أجهزة استخراج المياه، مطالبا الوزير الأول المختار ولد اجاي ووزيرة المياه والصرف الصحي آمال مولود بالتدخل لتلافي الوضع.

ووصف العمدة - في تصريح للأخبار - هذا العطش "بغير المبرر" حيث خزان المياه قائم بسعة 300 مترمكعب، ومعه ثلاثة آبار ومولداتها جاهزة، وهو ما جعل الساكنة مستاءة من هذه الوضعية، مؤكدا أنهم سبق أن نبهوا على هذه الوضعية وأبلغوا الوالي دون إيجاد حلول لحدّ اللحظة.

ولفت العمدة إلى أنهم راسلوا وزيرة المياه والصرف الصحي آمال بنت مولود اليوم وبعثوا بصور لها عن وضعية العطش في البلدية، دون أن يجدوا تعاطيا أو تفاعلا حتى الآن، معوّلين على أنها إذا وصلت الرئيس والوزير الأول ستجد الحل.

واعتبر العمدة أن حل أزمة العطش القائمة التي جعلت الساكنة تفكر في الهجرة عن البلدية، يتمثل في توفير 120 ليتر من البنزين فقط.

وشدد على أن مدينة فصالة تشكل إحدى مواقع تركز اللاجئين، حيث تأوي نسبة 30% من أصل 70% من مجموع اللاجئين في ولاية الحوض الشرقي، وهو ما جعل الضغط يزداد على خدمة المياه.

وأوضح أن الرئيس محمد ولد الغزواني دعم هذه البلدية بأكبر مشروع للتزويد بالمياه ممول من بنك مونديال، وبنى فيه المشروع BSEA التابع لوزارة المياه، يمثل حلا لمشاكل المدينة، حيث تم بناء خزان يسع 300 متر كب، وكذا ثلاث آبار مجهزة بالطاقة الشمسية ولديهم مولد كهربائي.

وذكر أن إنتاج الآبار تبلغ 300 و28 و15 متر مكعب في الساعة على التوالي، إلا أنها كانت تُشغَّل عند تجهيزها بقدرة لا تتجاوز 10 متر كب في الساعة لكل بئر.

وأردف أن المدينة كانت تعلق آمالا كبيرة على هذا المشروع منذ سنتين حين بدأ، وأن يشكل تدشينه نقطة تحول في تجاوز أزمة العطش التي تؤرق ساكنة فصالة منذ ثلاثين عاما بسبب توافد اللاجئين عليها وتزايدهم.

ولفت إلى أنهم تفاجأوا خلال الأشهر الأخيرة وفي الفترة التي كان يفترض استلام المشروع بها كان التعاون قائما بين البلدية والشركة المشرفة على المشروع، توفر بموجبه البلدية 120 لتر لأجهزة استصدار المياه لتشتغل بها ليلا، وهو ما ساهم في استفادة جميع الساكنة من المياه بمن فيهم من لم تصله منذ سبع سنوات.

ونبه إلى أن الشركة الوطنية للمياه بعد استلامها للمشروع عمدت إلى إغلاق الآبار الثلاثة والتي تشتغل بالأجهزة المشغلة بالبزين، ما دفعهم إلى إبلاغ الوالي لتأتي بعد ذلك بعثة من الشركة لحلحلة الأزمة فقامت بتقسيط الانقطاع وتوفير بنزين لا يغطي الحاجة فأصبح الماء يتوفر بشكل جزئي لأطراف المدينة وينتظر بعض الأحياء أسبوعا ليصل إليهم.

الأحدث