جدول المحتويات
الأخبار (سيلبابي) – يجمع سكان حي النزاهة أحد أكثر الأحياء في مدينة بمدينة سيلبابي تركزا للفقراء من تضافر الفقر والتهميش وانعدام الخدمات الأساسية، في ظل ما يصفوه بإهمال وتجاهل رسمي متطاول.
ويتحدث السكان عن أزمة العطش في الحي، مؤكدين أنها تفاقمت خلال الأسابيع الأخيرة، مؤكدين أن الانقطاعات المتواصلة أجبرتهم على شراء المياه بأسعار مرتفعة أو انتظار الصهاريج، فيما وسع بعضهم دائرة المطالب لتشمل تحسين الخدمات الصحية والإسعافية في الحي.
مياه بأسعار مضاعفة
وقالت الزاهية السالك، في حديث لفريق وكالة الأخبار المستقلة، إن المياه مفقودة في الحي، وإن السكان يضطرون إلى شراء عبوات المياه المعدنية من الحوانيت، ثم يدفعون أموالا أخرى لنقلها إلى المنازل، في ظل فقرهم، واضطرارهم لترتيب الأولويات في صرفهم.
وأضافت أن الأزمة لا تقتصر على السكان، بل تشمل المواشي التي لم تعد تجد ما تشربه، مطالبة بتوفير المياه بصورة منتظمة، معتبرة أن الحي يحتاج كذلك إلى أبسط الخدمات الأساسية.
شهر من الانقطاع
وقالت الخظرة محمد الأمين مختار جدو إن سكان حي النزاهة لم يعودوا يجدون من يبيعهم المياه، بعد استمرار الانقطاع لفترة طويلة، مضيفة أن المياه كانت تنقطع في السابق أياما ثم تعود، أما الآن فلم تعد الخدمة إلى طبيعتها.
وأكدت أن الحي يعيش عطشا وصل درجة غير معقولة، مشيرة إلى أن الحنفيات لم يصلها سوى قدر يسير من المياه منذ نحو شهر.
بدورها، قالت اكريكيبه بنت بركه إن سكان الحي يعيشون أزمة عطش منذ فترة، مردفة أن مراجعة الجهة المعنية تنتهي في كل مرة بالحديث عن وجود عطل، دون أن ينعكس ذلك على تحسن خدمة المياه.
مطالب صحية وإسعافية
من جهتها، قالت أم الخيري محمود إن السكان يطلبون صهاريج المياه عند انقطاع الشبكة، لكنها تصل – إن وصلت - بعد انتظار طويل، وتتوقف عند أطراف الحي، ما يؤدي إلى ازدحام الأهالي حولها للحصول على المياه.
وأضافت أن حي النزاهة يعاني كذلك من نقص الخدمات الصحية، مشيرة إلى غياب طبيب وسيارة إسعاف.
وطالبت بنت محمود، بتوفير هذه الخدمات إلى جانب إيجاد حل دائم لأزمة المياه.