تخطى الى المحتوى

إطلاق أشغال بناء مركز إسلامي تعليمي في أغشوركيت

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – أطلق مساعدُ الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي الدكتور عبد الحميد بن يوسف المزروع، ومستشار والي البراكنة المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية ابوه ولد الطالب الاثنين أشغال مجمع إسلامي تعليمي في مدينة أغشوركيت بمقاطعة ألاك في ولاية البراكنة.

ويقام المركز الإسلامي بتبرع من الحاج محمد بن صالح الشامي، ويتكون من عدة وحدات متكاملة هي مسجد بمساحة قدرها 200 متر مربع، مؤثث ومزود بالصوتيات، وسكن إمام، ومدرسة من 9 غرف، وغرفة إدارة، وبئر بمرافقه المختلفة (خزان، مائي ونظام طاقة شمسية متكاملة هذا فضلا عن مرافق أخرى متعددة.

عمدة بلدية أغشوركيت محمد محمود ولد حيبلل رحّب في كلمة بالمناسبة بالضيوف الكرام، ونوه بأهمية المركز الإسلامي ودوره في ضمان استمرار الدور العلمي القرآني في المنطقة.

وأردف العمدة أن هذه الأرض الطاهرة المباركة التي نقف عليها اليوم نحمد الله تبارك وتعالى بما فيها ومن فيها على ما أولاها من نعمه الظاهرة والباطنة، وخاصة أن جعلها أرضا خصبة بالقرآن العظيم حفظا وتجويدا وعلوما.

وأكد ولد حيبلل أن المنطقة عرفت بمحاظرها القرآنية أيام كان القوم بدوا طيلة قرون، كما استمر ذلك العطاء القرآني إلى يوم الناس هذا، حيث يتخرج من هذه المحاظر الحفاظ والحافظات وأصحاب الإجازات.

وشكر العمدة الندوة العالمية للشباب الإسلامي على تمويل هذه المركز، كما شكر مساعد الأمين العام للندوة الدكتور عبد الحميد بن يوسف المزروع على تشريف القرية بحضوره شخصيا إطلاق أشغال المركز.

مساعد الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي الدكتور عبد الحميد بن يوسف المزروع قال إن الندوة لا ترى في عملها أي منة على أحد لأنها تقوم بواجبها، وتنهض بدور الوسيط بين المتبرعين والمستفيدين في مختلف أنحاء العالم.

وأضاف بن يوسف المزروع أن هذا التبرع وقع بحمد الله تعالى في مكان ومركز سيتخرج منه علماء وحفاظ ذكورا وإناثا، سيستفيدون ويفيدون إخوتهم في هذه المنطقة، وفي سائر أنحاء البلد.

وأكد مساعد الأمين العام أن القرآن الكريم وعلومه هما أشرف العلوم، ويجب على العلماء دراستهما والتعلق بهما ونشرهما بين المسلمين، لافتا إلى أن المسلم لا يمكن أن يؤدي فرائضه إلا بعد تعلم الضروري لذلك من العلوم.

وعبر بن يوسف المزروع عن أمله في أن يتمكن المركز من تخريج حفاظ وعلماء ينشرون العلم في صفوف المسلمين، وينهضون بأدوارهم العلمية المطلوبة في كل البلاد.

ونوّه الدكتور عبد الحميد بن يوسف المزروع بالمتبرع بتمويل المركز الحاج محمد بن صالح الشامي، مؤكدا أنه من المتبرعين الأساسيين للندوة، وقد تعود دعم هذا النوع من المراكز العلمية، وإنشائه في مناطق مختلفة من العالم، داعيا الله عز وجل أن يتقبل منه صالح أعماله ويجزل مثوبته.

المتحدث باسم إدارة محظرة البنات لتدريس القرآن الكريم في أغشوركيت محمد يحي محمد المصطفى أكد أن المحظرة التي قامت نتيجة تضافر إرادات رجال أخيار، وشباب أفذاذ تمكنت خلال مسيرتها القصيرة زمنيا العميقة أثرا من تخريج عشرات الحافظات والمجازات.

وأكد ولد محمد المصطفى أن المحظرة اختارت التركيز على تعليم الفتيات وتحفيظهن القرآن الكريم، ومواكبتهن حتى نيل الإجازة، والمشاركة في المسابقات الوطنية.

مدير مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في موريتانيا محمد الإمام أعمر أحمد أكد أن الندوة تشيد هذا المركز في أغشوركيت بتبرع كريم من الحاج محمد بن صالح الشامي الإسلامي، وذلك ضمن أنشطتها الهادفة إلى تطوير المجتمعات علميا وثقافيا و تنمويا.

وتحدث مدير المكتب عن التدخلات الإنسانية العاجلة للندوة خلال الكوارث الطبيعية وبرامجها الموسمية، وذلك من خلال جملة من البرامج الإنشائية والتعليمية والثقافية والإغاثية عبر مكاتبها الدولية البالغ عددها أكثر من 30 مكتبا وبالتنسيق مع سلطات الدول التي تقع فيها مكاتب الندوة وكذلك المنظمات غير الحكومية وخاصة المنظمات غير الحكومية الأعضاء في الأمم المتحدة حيث تحظى الندوة العالمية للشباب الإسلامي بعضوية تلك المنظمات.

وأكد ولد أعمر أحمد أن مكتب الندوة يقوم بمثل هذه الفعاليات في تناغم وتكامل مع الدور الرسمي في البلاد، وذلك للإسهام في البرامج الحكومية الهادفة إلى تطوير التنمية المحلية وتحسين أوضاع السكان.

وثمن ولد أعمر أحمد دور الأمانة العامة للندوة العالمية للشباب الإسلامي في الرياض بالمملكة العربية السعودية التي رعت هذا المشروع وغيره من المشروعات المهمة، واصفا حضور مساعد الأمين العام الدكتور عبد الحميد بن يوسف المزروع لإطلاق أشغال هذا المركز بأنه يشكل مثالا على الأهمية التي توليها الأمانة العامة لمثل هذه المشروعات.

وشكر ولد أعمر أحمد السطات الإدارية والأمنية على تعاونها مع المكتب وتسهيل عمله للمساهمة الفاعلة في التنمية والتطوير وهو تعاون مثمر سوف يستمر بما يخدم الأهداف المشتركة.

الأحدث