جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - اتهمت الشرطة نشطاء منظمة "إيرا" الحقوقية بالاعتداء اللفظي على أفراد القوة العمومية، المكلفة بتأمين قصر العدل بنواكشوط الغربية خلال وقفتهم الأربعاء الماضي، ورشق الشرطة بالحجارة، من أجل الدخول عنوة إلى داخل المحكمة رافضين الخضوع لإجراءات التفتيش المعتادة.
وأضافت الشرطة في توضيح صادر عن إدارة الأمن بولاية نواكشوط الغربية أنه أثناء المظاهرات بدأ بعض المنتسبين والمناصرين للحركة بالتوافد والتجمهر في محيط قصر العدل، بهدف التأثير على مجريات المحاكمة المبرمجة، ومع تزايد الأعداد البشرية وخروجها عن السيطرة، بدأوا يعرقلون حركة المرور.
وأردفت الشرطة في التوضيح الذي نشرته على صفحتها في فيسبوك أنه عند وصول النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد بدأ المتظاهرون بمقاومة عناصر الأمن بدفعهم بالأيدي، ومحاولة الاعتداء عليهم جسديا، مما استدعى استخدام بعض القنابل المسيلة للدموع.
وأكدت الشرطة أن الأمر تطلب تدخلا عاجلا لإجلاء المحتجين عن البوابة الرئيسية، وجعل طريقها سالكا أمام مراجعي قصر العدالة، وهو ما تم دون حدوث أي إصابات بين المتظاهرين.
ونفت الشرطة ما وصفته بالادعاءات المتعلقة باستخدامها المفرط للقوة في مظاهرات حركة "إيرا" الأربعاء أمام قصر العدل.
وأكدت الشرطة أن الأمن أمر غير قابل للمساومة، وحفظه مسؤولية قانونية تضطلع بها الأجهزة الأمنية بكل حزم، باعتبارها الضامن الأول لاستقرار الدولة وحماية المواطنين.
وأضافت الشرطة أنه لا شعائر دينية تقام، ولا عدالة تضمن، ولا خدمات تؤدى، ولا حقوق تصان إلا في كنف الأمن، وأي محاولة للإخلال بالأمن، مهما كانت طبيعتها ومصدرها، ستتصدى لها الأجهزة الأمنية بكل حزم ومهنية.
وشددت الشرطة على أن صون الأمن مسؤولية مشتركة تستوجب من الجميع احترام القانون والتعاون مع السلطات حفاظا على المصلحة العامة.
وكانت منظمة "إيرا" الحقوقية قد اتهمت الشرطة بشن هجوم من جميع الجهات على التجمع الذي يوجد فيها رئيسها النائب بيرام الداه اعبيد، مؤكدة أن النقابل المدمعة انهمرت والقنابل الصوتية انهمرت على النشطاء، وراح رجال الشرطة ينهالون بالهراوات على ولد اعبيد وعلى زوجته ليلى حميدة، متهمة أحد الضباط برش وجه ليلى بسائل حارق كان في زجاجة بحوزته.
وأكدت المنظمة تعرض رئيسها للإغماء، وإصابة العديد من نشطائها الذين تدخلوا لمساعدته للعنف.