جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – استعرض عدد من التلاميذ المشاركين في مسابقة ختم الدروس الإعدادية بنواكشوط آراءهم وانطباعاتهم حول امتحان ختم الدروس الإعدادية، سواء على مستوى المواضيع، أو الظروف التي جرت فيها الاختبارات، كما علق بعضهم على الصعوبات التنظيمية والإكراهات المناخية داخل بعض القاعات.
وقال تلاميذ تحدثوا لفريق من وكالة الأخبار المستقلة إنهم واجهوا ظروفًا غير مريحة داخل الأقسام، من بينها انتشار البعوض، ووجود روائح كريهة داخل القاعات، إضافة إلى انتقادات متعلقة بتأخر توزيع مواضيع الامتحان، وهو ما اعتبروه مؤثرًا على التركيز، وعلى الأداء داخل قاعات الامتحان.
وأرجع بعض التلاميذ وجود روائح في الأقسام إلى حظيرة للماعز غير بعيدة من القسم الذي أجرى فيه الامتحان، مؤكدين أن عدم مراعاة وضعية الأقسام وتنظيف محيطها أثر على أجواء الامتحانات.

كما اشتكى تلاميذ من انتشار البعوض داخل الأقسام، معتبرين أنه حدّ من قدرتهم على التركيز، وجعلهم في ظروف غير مريحة أثناء إجراء الامتحان.
صعوبة المواد
وعلى مستوى المواضيع، تباينت آراء المترشحين بشأن المواد الأكثر صعوبة؛ إذ رأى بعضهم أن امتحان الرياضيات كان الأصعب، فيما اعتبر آخرون أن مادة الفرنسية كانت الأكثر تعقيدا من حيث الطرح والتناول.
وقال الحاج ولد يعقوب إن موضوع الرياضيات لم يكن منصفا للتلاميذ، مضيفا أن الجهات المعنية تعهدت لهم مسبقا بعدم تغيير نمط الموضوع هذا العام، وأن التغيير الوحيد الذي أُبلغوا به كان يتعلق بالضارب.
وأوضح أن خمسة أسئلة فقط على 12 نقطة، كانت ضمن التوزيع الذي اعتمد عليه التلاميذ في التحضير للامتحان، بينما كانت بقية الأسئلة ونقاطها الثماني غير مرتبطة بالتوزيع الذي أبلغوا به.
مطالب بالمرونة والدقة
وطالب عدد من التلاميذ الأساتذة بالتحلي بالدقة والإنصاف أثناء التصحيح، مؤكدين أن نتائجهم ومستقبلهم الدراسي يتوقفان إلى حد كبير على عملية التصحيح.
فيما تباينت آراء المشاركين في الامتحان بشأن أداء المراقبين؛ إذ أشاد بعضهم بالمراقبين وشكروهم على توفير أجواء مناسبة ساعدتهم على أداء الامتحان في ظروف جيدة، فيما اشتكى آخرون مما وصفوه بالإزعاج المتكرر داخل القاعات، معتبرين أنه أثر على تركيزهم.

وانتقد عدد من التلاميذ تأخر توزيع مواضيع الامتحان، معتبرين أن ذلك ينعكس سلبًا على تركيزهم، ويزيد من مستوى التوتر لديهم.
وانطلق اليوم الأربعاء امتحان شهادة ختم الدروس الإعدادية بمشاركة 75405 مترشحين، موزعين على 354 مركزا من بينهم 75360 مترشحًا في الشعبة الموحدة، و45 مترشحا في شعبة اللغات.
