جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - وقع الرئيس محمد ولد الغزواني اليوم الجمعة مرسوما يقضي باستفادة تسعة سجناء سلفيين من إجراءات عفو شملت العفو عن المدة المتبقية من العقوبات السالبة للحرية لثلاثة منهم، وكذا الغرامات والرسوم والمصاريف القضائية، فيما استفاد ستة آخرون من استبدال العقوبة الأصلية بالمدة التي أمضوها في السجن.
وقالت الرئاسة إن ذلك يأتي حرصا من الرئيس ولد الغزواني على منح من راجعوا أفكارهم ومعتقداتهم، وعادوا إلى سبيل الرشاد، وثبت صدق توبتهم، فرصة للاندماج مجددا في الحياة الاجتماعية الطبيعية، بعد استكمال مراحل الحوار من طرف المشرفين عليه، وموافقتهم بالإجماع على نتائجه.
وأضافت الرئاسة أن المقاربة الأمنية الموريتانية أثبتت، مرة أخرى، نجاعتها في مواجهة الفكر المتطرف ومعالجة جذوره، بالجمع بين الحزم في حماية أمن الدولة والمجتمع، والحكمة في فتح باب المراجعة والتوبة لمن صدقت عودته إلى الرشد، مؤكدة أنها مقاربة حظيت بالتقدير على المستويين الإقليمي والدولي.
ولم يحدد بيان الرئاسة أسماء السجناء التسعة المشمولين بالقرار، إذ اقتصر على الإعلان عن أعداد المستفيدين من العفو ومن استبدال العقوبة بالمدة المقضية في السجن، كما لم يتطرق لمصير بقية الموقعين على البيان.
ووقع 14 سجينا من السجناء السلفيين سابقا بيانا جددوا فيه توبتهم من كل الأخطاء وأعلنوا فيه تمسكهم بأقوال أهل العلم والتزامهم بالحفاظ على أمن البلد.
والتزم السجناء - في بيان نشرته وكالة الأنباء الموريتانية ضمن برنامج يستعرض المقاربة الموريتانية في معالجة ظاهرة الغلو والتطرف العنيف - بالحفاظ على أمن جميع من في البلد بما في ذلك زواره والمقيمون فيه وولاة أمره والقائمون على حفظ أمنه.
ووقّع البيان كل من:
الخديم البشير السمان
عبد الرحمن محمد الحسين
محمد الأمين محمدو امباله
أحمد طالب حدمين حدمين أحمد سيد الأمين
أحمد الدي حمدي كينه
سيد محمد بزيد
يوسف شريف كاليسا
محمد أحمد بيجه
محمد سيد شبرنو
محمد عبدي بلال ميلود
محمد محمود أحمد سالم خونه
سيد محمد محمود سيدن
محمد عبد الله محمد سالم أحمدناه
عبد الرحمن محمد عيسى ارده.