تخطى الى المحتوى

مالي: عقوبات اقتصادية بحق 12 شخصا بينهم قادة أزواديون

جدول المحتويات

الأخبار (باماكو) - وقع وزير الاقتصاد المالي الحسيني سانو الخميس قرارا يقضي بفرض عقوبات اقتصادية على 12 شخصا يعيشون في المنفى، بينهم ساسة وإعلاميون، وذلك للاشتباه في "دعمهم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، أو "جبهة تحرير أزواد".

وبحسب القرار الذي ينص على تجميد ممتلكات هؤلاء ومواردهم الاقتصادية لمدة 6 أشهر قابلة للتجديد، فإن المعنيين، يشتبه في "تمجيدهم للإرهاب، وتكوين جمعية أشرار، أو تسهيل أعمال إرهابية".

ويلزم القرار الذي يستند إلى الأحكام المتعلقة بمكافحة غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب المعتمدة في مالي "البنوك، والمؤسسات المالية، والكيانات الأخرى الخاضعة لهذا القانون، بتحديد وتجميد أصول الأشخاص المعنيين".

وتضم قائمة الأشخاص المعاقبين، الوزير السابق إسماعيل ساكو رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الإفريقي، والشيخ محمد شريف كوني وهو قاض سابق عزل من منصبه عام 2023، والصحفي ماليك كوناتي مؤسس قناة (Horon TV)، والناشطة خديجة فوفانا، والناشط على شبكات التواصل الاجتماعي سيكو تونكارا.

كما تشمل القائمة المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان، والقيادي الأزوادي أبوبكر الصديق ولد الطالب سيدي عالي، والمُزمل آغ محمد مسؤول الإعلام السابق لتنسيقية الحركات الأزوادية، وأحمد آغ بيبي النائب السابق عن مدينة كيدال.

واعتبر المولود رمضان في منشور على صفحته في فيسبوك، أن "قرارات المجلس العسكري لا قيمة لها إلا على الورق الذي كتبت عليه"، مضيفا: "ما نطلبه منكم هو أن تشرعوا في حزم أمتعتكم وتتقبلوا حقيقة أن لكل شيء نهاية. لقد حان الوقت لتتقبلوا أن عهدكم يشارف على الانتهاء".

كما كتب أبوبكر الصديق على صفحته في فيسبوك بعد نشر القرار الصادر عن وزير الاقتصاد المالي: "سأدعم شعبي بغض النظر عن الأوصاف التي ستُلصق بي. أنا لست من الصنف الذي يستسلم للترهيب".

وتعرضت مالي لهجمات عسكرية منسقة ومتزامنة في الخامس والعشرين من أبريل الماضي، تبنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد.

واستهدفت الهجمات التي قُتل فيها وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، 7 مدن هي: باماكو، وكاتي، وكونا، وموبتي، وكيدال، وغاو، وسيفاري.

الأحدث