جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - منحت دولة ماليزيا جائزة السنة الهجرية لعام 1448 هـ للعلامة المغربي والرئيس الأسبق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحمد الريسوني، وذلك تقديرا لجهوده وإسهاماته في خدمة الفكر الإسلامي وفقه المقاصد.
وتُعد الجائزة من الجوائز ذات المكانة المعنوية الرفيعة، حيث تُمنح ضمن احتفالات رأس السنة الهجرية تكريمًا للشخصيات الإسلامية التي كان لها أثر علمي أو فكري أو دعوي أو اجتماعي في خدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز القيم الحضارية والإنسانية التي ترمز لها الهجرة النبوية المباركة.
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عبر - في منشور على صفحته بالفيسبوك - عن اعتزازه بتكريم رئيسه الأسبق الدكتور أحمد الريسوني، مضيفا أن هذا التقدير يعكس مكانة العلماء ودورهم في توجيه الأمة وخدمة قضاياها الكبرى، كما يجسد تقدير دولة ماليزيا للعلم والعلماء ورموز الفكر الإسلامي المعاصر.
ويأتي هذا التكريم تتويجًا لمسيرة علمية قدّم خلالها العلامة الريسوني عطاءً في مجالات التأصيل الشرعي، وتجديد الفكر الإسلامي، وترسيخ المنهج المقاصدي، والدفاع عن قضايا الأمة، من خلال مؤلفاته وبحوثه ومحاضراته ومشاركاته العلمية في المحافل الإسلامية والدولية.