جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - استعرضت تنسيقية الصمود الموريتانية لكسر الحصـار عن غزة حصيلة مشاركتها في مبادرات دعم سكان القطاع، كمشاركتها الأخيرة في أسطول الصمود البحري الثاني، وفي القافلة البرية الثانية.
وقال رئيس التنسيقية النائب البرلماني المرتضى ولد اطفيل، في حفل نظمته التنسيقية مساء اليوم الأحد بفندق موريسانتر، إن التنسيقية التي تأسست العام الماضي بدأت مشاركتها في هذه الجهود بعضو واحد، قبل أن يتزايد عدد المشاركين الموريتانيين في المبادرات اللاحقة.
وأشاد ولد اطفيل باسم التنسيقية بكل المشاركين الذين مثلوها في القافلة البرية التي انطلقت من الجزائر مرورا بتونس، قبل أن تتوقف في ليبيا، معربا عن تضامنه مع من تعرضوا للاعتقال خلالها، ومطالبا بالإفراج عنهم.
كما دعا إلى التضامن مع عدد من الناشطين المؤسسين الأوائل لفكرة العمل المغاربي والتنسيقية المغاربية لكسر الحصـار، من بينهم وائل نوار ونبيل الشنوفي، مطالبا بإطلاق سراحهم.
وأشار ولد اطفيل إلى أن ممثلي التنسيقية المشاركين في الأسطول البحري تعرضوا للاعتقال والاعتداء، مؤكدا أن هذه التحديات لم تثن القائمين على المبادرات عن مواصلة جهودهم.
وأكد رئيس التنسيقية أن عرض هذه التجربة لا يهدف فقط إلى استعراض ما تحقق خلال الفترة الماضية، بل يندرج في إطار التحضير لمبادرات جديدة لكسر الحصـار عن غـزة، دعما للشعب الفلسطيني وحتى إعادة فتح الحدود والمعابر البرية والبحرية أمام سكان القطاع.