جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ أكد وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، أن المحافظة على المرجعية الدينية والقيمية لموريتانيا تمثل في جوهرها حماية للوحدة الوطنية وصيانة للسلم الاجتماعي.
وأضاف ولد أحمد لولي خلال رده على مساءلة له من طرف البرلمانية ازعورة بنت بيديا مساء اليوم أن الإسلام شكل المرجعية التي وحدت مكونات المجتمع الموريتاني ووجهت سلوكه، ومن رحم هذا الإرث نشأت المحظرة وتكونت المدرسة الشنقيطية التي طبعت هوية البلاد وخصوصيتها الحضارية.
وأضاف ولد أحمد لولي ردا على السؤال الموجه حول جهود مواجهة الإلحاد والانحرافات الفكرية والثقافية أن مواجهة المد الإلحادي والانحرافات الفكرية والثقافية لا تمثل قضية ظرفية أو نقاشا فكريا معزولا عن واقع المجتمع، بل هي شأن وطني يرتبط بحماية الإنسان الموريتاني في منظومته العقدية والقيمية والثقافية، وتعزيز مناعته الفكرية في مواجهة مختلف أشكال التشكيك والاستلاب والتطرف والانحراف.
وشدد ولد أحمد لولي، على أن بناء الأمم لا يقوم على المنشآت والبرامج الاقتصادية وحدها، رغم أهميتها، وإنما يستند كذلك إلى منظوماتها القيمية ومرجعياتها الحضارية التي تحفظ تماسكها واستقرارها.