تخطى الى المحتوى

نائبة رئيس حزب الإنصاف: نواجه تحديات أبرزها الاستجابة لتطلعات الشباب

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – أكدت نائبة رئيس حزب الإنصاف الحاكم في موريتانيا هاوا جالو أن موريتانيا والسنغال على غرار العديد من الدول الإفريقية، تواجه تحديات مشتركة، من أبرزها الاستجابة لتطلعات الشباب الذين تتزايد أعدادهم باستمرار.

وعددت جالو خلال كلمتها اليوم في مؤتمر حزب "باستيف" في العاصمة السنغالية داكار ضمن التحديات المشتركة "تعزيز الإدماج الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وترسيخ السلم الاجتماعي".

وأكدت أن هذه التحديات تقتضي من الأحزاب السياسية أن تكون قريبة من المواطنين، منصتة لانشغالاتهم، وحاملة لحلول عملية وملموسة، معبرة عن ثقتها في أن تبادل الخبرات بين الأحزاب السياسية الإفريقية يمثل ثروة حقيقية، إذ يتيح تقاسم التجارب الناجحة، والتعلم المتبادل، والإسهام المشترك في بناء إفريقيا أقوى وأكثر وحدة وازدهاراً.

ووصفت هاو جالو حضورها مع وفد قيادي من الحزب الحاكم في موريتانيا لمؤتمر حزب "باستيف" السنغالي بأنه يندرج بالكامل في هذا الإطار القائم على الحوار والصداقة وتبادل الخبرات.

وأكدت نائبة رئيس الحزب الحاكم أن حزب الإنصاف وحزب باستيف يتقاسمان قناعة راسخة مفادها أن ترسيخ الديمقراطية وتعزيز الاستقرار في البلدين يمران حتما عبر أحزاب قوية وذات مصداقية ومتجذرة بعمق في مجتمعاتها.

وذكرت هاو جالو بأن موريتانيا والسنغال يربطهما تاريخ مشترك وجغرافيا واحدة وعلاقات إنسانية عريقة ومتينة، مردفة أن هذه الروابط المتميزة تشكل أساسا صلبا ينبغي للحزبين أن يواصلا البناء عليه من أجل تعزيز التعاون وتوطيد العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

وقالت هاو جالو إن حزب الإنصاف، بوصفه الحزب السياسي الأكبر في موريتانيا، يواكب بكل اقتناع ومسؤولية الرؤية التنموية التي يقودها الرئيس محمد ولد الغزواني، وتحت قيادته الرشيدة، مؤكدة أن موريتانيا عززت أسس الاستقرار المؤسسي، ورسخت الوحدة الوطنية والحوار بين مختلف مكونات المجتمع، مع مواصلة إصلاحات طموحة في مجالات التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

الأحدث