جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - تساءل النائب البرلماني المختار محمد الإمام عن أسباب تعطل الأعمال بمشروع ري واحة گرو، وما إذا كان ذلك يشكل تراجعا عن إنجاز مشروع مهم للساكنة.
ولفت النائب خلال مساءلته اليوم الخميس لوزير الزراعة والسيادة الغذائية محمدو أحمدو امحيميد إلى أن حجر الأساس للمشروع وضع فبراير 2022، مع برمجة حفر وتجهيز 22 بئرا.
وأشار ولد محمد الإمام - وهو نائب عن حزب الفضيلة - إلى أن الواحة تمتد على مسافة 20 كيلومترا، غير أنه لم يتم حتى الآن سوى حفر 16 بئرا، حيث ظلت الأعمال بها معطلة منذ منتصف 2023، كما لم يتم الشروع في حفر الآبار المتبقية.
وفي رده على السؤال، وصف الوزير محمدو أحمدو امحيميد مشروع ري الواحة بأنه عانَى مع عدد من الواحات الأخرى، خلال السنوات الماضية من ظروف "بيئية صعبة ناجمة عن التصحر وشح الأمطار والاستغلال غير الرشيد للمياه الجوفية".
وذكر الوزير أن ذلك أدى إلى تراجع إنتاجيتها وتدهور أوضاعها الزراعية، مردفا أن قطاع الزراعة تدخل من خلال مشروع تطوير وتنمية الواحات، الذي يستهدف الواحات الأكثر تضررا، ومن بينها واحات امحيرث بولاية آدرار، وتجكجة بولاية تكانت، وگرو بولاية العصابه.
ولفت ولد امحيميد إلى أن الحكومة تقدمت بطلب تمويل إضافي إلى الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي لتغطية البرنامج التكميلي، غير أن استكمال الإجراءات المرتبطة بالتمويل استغرق وقتا أطول من المتوقع.
وأوضح أن الصندوق العربي وافق 21 مايو 2026 على تمويل المشروع، وأن الإعلان عن المناقصات الخاصة به سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة، وأن وحدة تنسيق المشروع ستتابع تنفيذ الأشغال وفق الآجال المحددة ومعايير الجودة المطلوبة.