جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أكد وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد أن الحكومة دعمت المحروقات بـ35 مليار أوقية خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، رغم أن التقديرات كانت تقضي بإنفاق 29 مليار أوقية لدعم المحروقات خلال السنة كلها.
وتساءل ولد خالد، خلال رده على أسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة مساء اليوم: هل تظنون أننا رفعنا أسعار المحروقات بعد تراجعها عالميا من أجل الربح المالي؟.
وشدد ولد خالد على أن ذلك غير صحيح وغير معقول، لافتا إلى أن بعض الدول رفع أسعار المحروقات بنسبة 40% منذ اليوم الأول للحرب، قبل أن تتراجع عنها قبل أيام، لكنها لم تعد إلى السعر الأصلي، وفق قوله.
وأشار إلى أن العمل مستمر من أجل زيادة طاقة تخزين المحروقات في نواكشوط ونواذيبو، مضيفة أن نوعية المحروقات في البلد هي الأحسن في المنطقة.
ونبه إلى تغريم بعض المحطات التي خالفت القانون باحتكار المحروقات مؤكدا أن القطاع لن يسمح بأي تلاعب بالمادة مهما كان.
وكانت اللجنة الوطنية للمحروقات قد أقرت رابع زيادة على أسعار المحروقات في موريتانيا خلال نحو ثلاثة أشهر، ليرتفع بموجبها سعر الديزل "الغازوال" في العاصمة نواكشوط من 591.7 أوقية قديمة، إلى 610.23 أوقية قديمة، وسعر البنزين "إيصانص" من 619.2 أوقية قديمة إلى 640.12 أوقية قديمة.
و أكّد الرئيس محمد ولد الغزواني سابقا أن الحكومة أنفقت على دعم أسعار المحروقات منذ بداية الأزمة الحالية - نهاية نوفمبر المنصرم - نحو 17 مليار أوقية من أصل 29 مليارا كانت مرصودة لدعم المحروقات.
ونبه ولد الغزواني في حديثه يوم 27 مارس أمام رؤساء وممثلي عدد من الأحزاب السياسية أن الحكومة قد تحتاج نحو 187 مليار أوقية قديمة لدعم أسعار المحروقات حتى لا تتأثر بالأوضاع الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.