جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قال وزيرُ تمكين الشباب والرياضة والخدمة المدنية محمد عبد الله لولي إن مكافحة مخلفات الرق مسألة جامعة لا يمكن حلها بالتفرقة التي قد تعمق جروحها، كما لا تقبل المزايدة سواء من أفراد أو جماعات للاستثمار الضيق بها.
وأضاف في مداخلة له خلال اجتماع لاتحادية حزب الإنصاف بنواكشوط الجنوبية "أن الرئيس محمد ولد الغزواني كان سباقا على ثلاث مستويات لمعالجتها، بدءاً بالاعتراف ووضوح الخطاب حولها، والأدوات المطروحة لمعالجتها، والبرامج الحكومية المنفذة مع التمييز الإيجابي للفئات المتضررة".
وأشار ولد لولي إلى أن النظام لا يزايد عليه في الاعتراف بها، ولا وضوح الخطاب بشأنها، فضلا عن الأدوات التي تلامس معالجتها.
ودعا الأطر والوجهاء بالحزب الحاكم إلى "أن يكون طرحهم في الميدان متسقا مع وضوح الرؤية في الاعتراف بالمشكل، ووضوح الطرح الخاص بالأدوات التي يمكن أن تحلها، إضافة للبرامج التنموية الماثلة للعيان والتي تسعى للقضاء على أصل هذا المشكل".
وأكد ولد لولي انفتاحهم بالحزب الحاكم على أي طرح مسؤول يحافظ على المقاربة الجامعة لمعالجة هذا الإشكال، ويرى أن السرعة التي تنفذ بها هذه البرامج غير كافية، أو أن الأدوات المتخذة يوجد ما هو أحسن منها.