جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قالت اللجنة الوطنية للرياضيات والعلوم (مواهب)، إن اختيار رؤساء الفرق بمن فيهم فريق تيرس الزمور، تم وفق "إجراءات معلنة وشفافة"، و"دون تدخل من اللجنة أو المرافقين".
وأضافت اللجنة في حق رد وصل وكالة الأخبار المستقلة اليوم الأحد، أنّها دأبت على تنظيم جلسة محاكاة علنية قبل انطلاق النهائيات، يتم خلالها شرح قواعد المنافسة أمام التلاميذ والوكلاء والأساتذة، ومن ضمنها آلية اختيار رئيس كل فريق، والذي يتولى تسلّم الأسئلة وتمثيل الفريق أثناء التكريم.
وأضافت اللجنة أن فريق ولاية تيرس الزمور، محل الجدل، اختار بالإجماع التلميذ عبدو الطالب مصطفى عبدو رئيسا له خلال جلسة المحاكاة المنظمة يوم 14 مايو الجاري، مؤكدة أن الاختيار تم علنا وأمام الحضور، وبعد سؤال أعضاء الفريق للتأكد من قرارهم النهائي.
وأوضحت اللجنة أنها فوجئت، صباح اليوم الأول من المنافسات، برغبة إحدى قريبات التلميذ محمد الطيب اصنيبه في تغيير رئيس الفريق بعد اعتماد التشكيلة بشكل نهائي، مشيرة إلى أنها لم تستجب لذلك “التزاما بالمساطر المعتمدة وعدم فتح باب التغييرات بعد انطلاق المسابقة”.
وأكد البيان أن التلميذ المذكور تغيب لاحقا عن المرحلة النهائية، بينما تمكن الفريق، المكون حينها من التلميذين خديجة علي با وعبدو الطالب مصطفى عبدو، من إحراز المرتبة الأولى وطنيا.
ورفضت اللجنة ما وصفته بـ”مزاعم الإقصاء والظلم” معتبرة أن الفريق تأهل بصفته “وحدة جماعية” وليس على أساس امتيازات فردية، كما شددت على أن رئاسة الفريق ليست حقا مكتسبا بناء على النتائج الدراسية أو الترتيب الفردي.
ونفت اللجنة وجود أي تدخل من أعضائها لتغيير رئاسة الفريق، مؤكدة أنها تعتمد إجراءات موحدة على جميع المشاركين، وتتيح حق التظلم عبر القنوات القانونية والمؤسسية.
ودعت اللجنة إلى تجنب “حملات التشهير والاتهامات غير المستندة إلى أدلة”، مؤكدة احتفاظها بحقها القانوني في متابعة كل ما يمس سمعتها أو نزاهة أعضائها، وفق ما ورد في البيان.
وكانت عائشة بنت گيه ولد مولود قد اتهمت في تصريح سابق لوكالة الأخبار المستقلة، القائمين على “رالي العلوم” بإبعاد ابن شقيقتها محمد الطيب اصنيبه عن قيادة الفريق الفائز من ولاية تيرس الزمور، كما تحدثت عن ما وصفته بـ”انتزاع” قيادة الفريق منه.
واتهمت بنت گيه، بعض المشرفين بمحاولة تسوية القضية مقابل حضوره حفل التكريم دون تسلمه الكأس بصفته قائدا للفريق.