جدول المحتويات
الأخبار (باماكو) - قال المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان الأربعاء، إن المجلس العسكري الحاكم في مالي "سيسقط عاجلا أم آجلا" أمام الهجمات التي تنفذها الجبهة، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
وأضاف المولود رمضان في تصريح لوكالة فرانس برس خلال زيارة له فرنسا، أن المجلس العسكري "ليس أمامه حل وسيسقط النظام"، ولن يستطيع "الصمود".
وشدد على أن هدف الجبهة الآن بعد السيطرة على كيدال، أن تسيطر كذلك على "غاو وتمبكتو وميناكا"، إضافة إلى "انسحاب الروس بشكل دائم من أزواد ومن مالي بشكل عام"، لافتا إلى أنه ليست لديهم "مشكلة خاصة مع روسيا، ولا مع أي دولة أخرى"، وإنما "مع النظام الحاكم في باماكو".
وانتقد المسؤول الأزوادي التدخل الروسي في مالي، مبرزا أن الروس "دعموا من ارتكبوا جرائم خطرة ومجازر، ودمروا مدنا وقرى ومراكز صحية ومدارس ومصادر مياه".
وأشار إلى أن مقاتلي الفيلق الإفريقي "طلبوا ممرا آمنا للانسحاب" من مدينة كيدال بعدما "وجدوا أنفسهم في خطر".
وبالمقابل، ترأس الرئيس الانتقالي المالي الجنرال عاصيمي غويتا الأربعاء اجتماعا للمجلس الأعلى للدفاع الوطني، خصص لتقييم الوضع الأمني في البلاد، حدد خلاله "16 توجيها استراتيجيا تهدف إلى تعزيز منظومة الدفاع والأمن الوطنية بشكل أكبر"، وفق ما نشرت الرئاسة المالية على صفحتها في فيسبوك.

وقال وزير الأمن والحماية المدنية في الحكومة المالية الجنرال داوود علي محمدين في تصريح للإعلام الرسمي المالي عقب الاجتماع "إن الوضع ما يزال تحت السيطرة على كامل التراب الوطني"، مشيدا بتعبئة السكان، و"مساهمتهم الحاسمة من خلال تقديم المعلومات الاستخباراتية الميدانية".
وما يزال الوضع الأمني مضطربا في شمال مالي، حيث تسعى الجبهة الأزوادية وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين إلى تعزيز سيطرتهما في كيدال، والسيطرة على مدن أخرى جديدة، ويسعى الجيش المالي إلى استعادة المدينة، وتحصين باقي المدن الأخرى.