تخطى الى المحتوى

الوزير الأول المالي: المسلحون كانوا يسعون للاستيلاء على السلطة

جدول المحتويات

الأخبار (باماكو) - قال الوزير الأول المالي الجنرال عبد الله مايغا اليوم الاثنين إن هدف المسلحين من الهجمات الأخيرة المتزامنة "كان السعي إلى الاستيلاء على السلطة من خلال تفكيك مؤسسات الدولة وإنهاء مسار المرحلة الانتقالية".


وأضاف مايغا خلال مؤتمر صحفي ظهر اليوم في مبنى الوزارة الأولى بباماكو، أنه "بغض النظر عن أسلوب التنفيذ، فمن الواضح أن دعم الجهات الراعية هو الذي مكن من ارتكاب هذه الأعمال الجبانة والهمجية"، بهدف "نشر الخوف والشك"، و"كسر التماسك الوطني"، و"إضعاف عزيمتنا".


وأشار إلى أن "الرد الحاسم" من طرف القوات المسلحة وقوات الأمن، مكن من "القضاء على مئات الإرهابيين في مختلف أنحاء التراب الوطني".


وأبرز أن "السمة الأساسية للعمل الإرهابي هي طابعه غير المتكافئ، مما يفرض علينا التكيف المستمر في جاهزيتنا. إن استخلاص الدروس من أحداث 25 أبريل 2026 أمر لا بد منه. وسيتم تعزيز عوامل النجاح ومعالجة النواقص لضمان أمن أفضل".


وأكد مايغا أن وزير الدفاع الراحل الجنرال ساديو كامارا "اختار شأنه شأن كثير من العسكريين، أن يموت وهو يحمل سلاحه دفاعا عن وطنه".


ويعتبر هذا أول تصريح لمايغا بعد الهجمات الأخيرة، وفي أول نشاط له زار في وقت سابق اليوم رفقة رئيس المجلس الوطني الانتقالي الجنرال مالك دياو الجرحى في كاتي.


كما ظهر الرئيس الانتقالي الجنرال عاصيمي غويتا اليوم لأول مرة منذ الهجمات الأخيرة، حيث شوهد موكبه منطلقا من كاتي باتجاه القصر الرئاسي.


وشهدت مالي السبت الماضي هجمات متزامنة، استهدفت العاصمة باماكو، وكاتي، ومدن موبتي وسيفاري بالوسط، وغاو وكيدال في الشمال، وقد تبنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد.

الأحدث