جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قال الباحث الموريتاني د.سيدي محمد ولد جعفر، إن المناهج العلمية الحديثة أكثر دقة من قواعد الجرح والتعديل لدى الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، داعيا إلى تطبيقها على التراث الفقهي الإسلامي.
وأضاف ولد جعفر في ندوة تحت عنوان: "تجديد الخطاب الديني، الشروط والإشكاليات"، إن المسلمين اليوم محكومون بالثقافة الاجتماعية أكثر مما هم محكومون بالدين"، موضحا أن الكثير من الأحكام الفقهية إنما هي متأتية من بيئة المجتمع العربي.
واعتبر الباحث في الندوة التي نظمها منتدى بيت الحكمة، أن المسلمين اليوم أمام المستجدات الحديثة أصبحوا بحاجة إلى مفتين من أبناء زمنهم وليسوا بحاجة لمن يرددون أقوال الأسلاف، مشددا أنه على الفقهاء أن يجيبوا على إشكالات ناتجة عن أحكام فقهية قديمة أو يعترفوا بأن هذه الأحكام لم تعد تتعلق بالمجتمع المعاصر.
وعن تجديد الخطاب الديني قال ولد جعفر إن الدين إيمان وعبادات توقيفية وإيمان، وهو غير قابل للزيادة أو النقصان، مؤكدا أن الدقة في المصطلح تقتضي الحديث عن التجديد الفقهي وليس التجديد الديني؛ فـ "العقل الفقهي هو الذي يعيش مأزقا وليس الإسلام"، بحسب تعبيره.
وشارك في الندوة عدد من الباحثين والأساتذة الجامعيين من بينهم د.السيد ولد اباه ود.محمد إسحاق الكنتي ود.يحيى ولد البراء.