جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ وصف الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني مشاركة السفيرة الموريتانية بباريس عائشة بنت امحيحم في عشاء المجلس التمثيلي للمنظمات اليهودية بأنها "طعنة موجعة"، تأتي بعد أن كان الشعب الموريتاني يرى نفسه قد قطع أشواطا كبيرة في القطيعة مع التطبيع وظن أن عهده ولى إلى غير رجعة.
وقال الرباط في بيان تلقت الأخبار نسخة منه، إن مشاركة السفيرة في العشاء اليهودي تصرف مستفز ومشين ومنذر بالعودة لمسار خاطئ كان الخروج منه قد حظي ويحظى بإجماع وطني سياسيا وشعبيا واجتماعيا.
وطالب البيان بإقالة "السفيرة المطبعة" والتحقيق في "الفضيحة الأخلاقية والسياسية" ومعرفة مصدر الأموال التي تم التبرع بها للصهاينة المحتلين.
وأشار الرباط في بيانه إلى أن الخطوة تمثل نوعا من محاولات الاختراق الصهيوني للشعب الموريتاني عن طريق سفاراته في الخارج، كما دعا الرباط في بيانه الجميع إلى توضيح موقفه وتبيين استنكاره.
وأثار نشر صورة السفيرة الموريتانية في باريس عيشة بنت محيحم رفقة رئيس المجلس التمثيلي للمنظمات اليهودية فرانسيس خليفة على هامش عشاء المجلس بباريس، ردود فعل منتقدة للسفيرة وسط اتهامات للوزيرة بأنها قدمت مساعدات لليهود عبر الرسوم التشجيعية للعشاء البالغة 900 أورو لكل مشارك يتم تخصص 800 يورو منها لدعم أنشطة اليهود عبر العالم وعلى رأسها احتلال الأراضي الفلسطينية.