جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط خلال الأيام الماضية إنقطاعات متكررة للمياه كانت في غالبها بسبب أعطال فنية استمرت في بعض الأحياء أكثر من أربع وعشرين ساعة، وهو ما أثار انتقادات واسعة للشركة من المواطنين.
ويتهم مواطنون الشركة بعدم مواكبة الأنابيب المتقادمة بالصيانة وغياب ثقافة الإشعار بانقطاع الخدمة وتحديد مدة لهذا الانقطاع حتى يتمكنوا من أخذ الاحتياطات الضرورية.
ومساء أمس الأربعاء فوجئ سكان منطقة كرفور بكار في مقاطعة عرفات، بانقطاع المياه عنهم لمدة تقارب الست ساعات دون علم مسبق، وذلك بعد أسابيع قليلة من انقطاع استمر أكثر من 24 ساعة.
وكان السبب في الانقطاع الأخير عكوف شركة المياه على إصلاح أنبوب على الشارع المعرف ب "شارع بوليس"، قبل أن تتمكن من السيطرة على الخلل.
وقد أدى الانقطاع إلى لجوء المواطنين بالحي إلى شراء أكياس وقنينات المياه من المحلات التجارية في المنطقة.
وطالب سيدي ألمين ولد الداه وهو أحد سكان المنطقة الشركة بإبلاغ زبنائها عن نيتها في قطع المياه عنهم لإصلاح بعض الأخطاء، مردفا "ما تيبس التاديت ولا يموت لعجل"، حسب وصفه.
وأضاف أن دول العالم حلت مشاكل المياه فيها في فترة وجيزة فيما لا تزال موريتانيا عاجزة عن حل هذا المشكل.
وقبل أسابيع انقطعت المياه عن المنطقة نفسها بسبب اختلاط أنبوب للصرف الصحي بشبكة مياه الشرب، بحسب مصادر تحدثت للأخبار.
من جهة أخرى شهد حي تنسويلم قبل أيام انقطاعا للمياه طيلة ثلاثة أيام بسبب انفجار أنبوب للمياه، ما أدى ببعض الأسر إلى مغادرة منازلها حسب مصادر إعلامية بعدما غمرت المياه شوارع محيطة بمحطة بنزين على طريق الأمل.
ومع الانقطاع المتكرر للمياه في العاصمة يحدو الأمل السكان في إيجاد حل قريب للمشكل الذي بات يؤرق الجميع.