جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال الخبير الدستوري وأستاذ القانون بجامعة نواكشوط، سيدي محمد ولد سيد أب، إن الاستفتاء الدستوري، يعد الأسلوب الأكثر ديمقراطية في تعديلات الدساتير، خصوصا في الحالة الموريتانية، مشيرا إلى أن تمريره عبر البرلمان الحالي، يعد ثغرة يجب أن يتم تجنبها.
وقال ولد سيد أب، في ندوة نظمها المركز الموريتاني للبحوث والدراسات الإنسانية (مبدأ) مساء السبت، إن بعض الأطراف السياسية تشكك في الطريقة التي انتخب بها البرلمان الحالي، مضيفا أن ذلك يتطلب عرض التعديلات الدستورية عبر الاستفتاء الشعبي، لقطع الطريق على أي شكوك قد تحوم حول الدستور في المستقبل.
وأشار إلى أن عرض التعديلات الدستورية على الشعب في استفاء سيكون أكثر مصداقية من تمريرها عبر "برلمان انتخب في ظروف غير طبيعية ويشك البعض في مصداقية الطريقة التي انتخب بها".
وتحدث الخبير الدستوري عن تفاصيل طرق تعديلات الدساتير، بما فيها الدستور الموريتاني، مضيفا أن السمة التي تتميز بها الدساتير هي صعوبة التعديل، وإن "الدستور الموريتاني حدد طريقة تعديله وجعل ذلك حقا مشتركا بين الرئيس وأعضاء البرلمان".