جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو) – ناقش العديد من المدراء الجهويين وفاعلين في حقل المجتمع المدني خطر الأمية وسبل تطويقها في موريتانيا.
نقاش المدراء جاء على هامش ندوة نظمتها رابطة متطوعي محو الأمية في مدينة نواذيبو مساء اليوم حيث عبروا عن ضرورة تكاتف الجهود من أجل محاربة هذا الداء العضال ، والعمل من أجل محاصرته.
بدوره رئيس رابطة متطوعي محو الأمية المختار ولد محمد أبرز مخاطر الأمية واصفا إياها ب"الداء العضال" والذي يبنغي أن تتحد جهود الجميع لحمايته ومحاصرته سعيا إلى ايجاد مجتمع متعلم.
بدوره الأمين العام للرابطة سيد محمد ولد أداع شدد على ضرورة توفير الدعم واشراك المجتمع المدني من أجل محاربة مختلف أشكال الأمية في صفوف المجتمع.
بدورهم متدخلون اعتبروا أن الـأولوية ينبغي أن تكون للأجيال الحالية من أجل تعليمها وتحصينها بدل التركيز على الكبار ، معتبرين أن طلب المفقود أولى منه حفظ الموجود حسب وصفهم.
وأعرب المتدخلون عن استغرابهم من الرقم المعلن من قبل الهيئات الدولية والذي صنف موريتانيا على أن نسبة الأمية بها 48% معتبرين أنه مقلق حسب قولهم.