تخطى الى المحتوى

مدونون ينتقدون "تفشي" الجرائم ضد الأطفال بموريتانيا

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ انتقد عدد من المدونين الموريتانيين ما اعتبروه جرائم متفشية بات يتعرض لها الأطفال الموريتانيون، وسط تفاعل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي مع حادثة قتل الطفلة خديجة أمس الثلاثاء بمنطقة كارفور في العاصمة نواكشوط.

 

وأجرى مدونون مقارنات بين جرائم قتل تعرض لها الأطفال في السنوات الأخيرة، داعين الأجهزة الأمنية والمجتمع إلى حماية الأطفال وإلحاق أقسى العقوبات بالمجرمين.

 

وتفاعل مدونون على نطاق واسع مع عدة هاشتاكات تندد بالحادثة التي هزت الرأي العام الموريتاني أمس، من بينها: #عاقبوا_مغتصبي_الطفلة_خديجة، و#أطفالنا_في_خطر، و#بأي_ذنب_قتلت، وغيرها.

 

وعلق عبد الباقي الفالي مقارنا بين حادثتين: "17/12/2014 اغتصبت الفتاة زينب وعمرها سبع سنوت وقتلت، وفي 27/12/2016 اغتصبت الفتاة خديجة وعمرها ثمان سنوات وقتلت".

 

وقال المدون والصحفي أحمد سالم ولد باب، إنه "في الدول التي تتمتع بِنُخَبٍ حية وبرلمانات نَشِطَةٍ؛ تثور النقاشات وتُراجع التشريعات حين تتكرر الظواهر السلبية، كتفشي الجريمة وانتشار المخدرات".

 

وأضاف ولد باب في تدوينة بحسابه على الفيسبوك أن "ظاهرة اغتصاب الأطفال والاعتداء عليهم؛ قد تضاف قريبا إلى "الماركات" المسجلة حصريا لبلادنا، مثل الاسترقاق، وسمنة النساء، واحترام سارقي المال العام".

 

كما تساءل: "أليس غريبا أن تعاطينا مع هذه الظواهر بات ظرفيا.. نصرخ ونندب أياما، ثم نستكين إلى أن تفجعنا جريمة جديدة؟! البلادة والاستسلام في مواجهة هذه القضايا يجعلها تستفحل أكثر".

 

وعثر على الفتاة خديجة التي أوصلها ذووها لمحظرة بحي كرفور صباحا، مساء وهي ميتة داخل خزان للصرف الصحفي وذلك بعد ساعات من البحث عنها.

 

الأحدث