تخطى الى المحتوى

ملاك واحات: نقص المياه يهدد نخيل تكانت

جدول المحتويات

ملاك واحات النخيل في تكانت يقولون إن النقص الحاد في المياه الجوفية بات يهدد مستقبل ثروة موريتانيا من التمور ـ الأخبارالأخبار (الرشيد/ تكانت) ـ قال ملاك نخيل في ولاية تكانت إن النقص الحاد في المياه الجوفية يهدد مصير مئات الواحات الكبرى بالولاية، مطالبين الرئيس محمد ولد عبد العزيز بلفتة لانتشال النخيل بالولاية من خطر كبير بات يتهدد مستقبل الثروة الوطنية من التمور.

 

أحمد ولد مولود صاحب واحة نخيل، يقول في حديث مع وكالة الأخبار، إن أزمة المياه تؤرق ملاك النخيل وتهدد طموحاتهم في محاصيل تعوض التكاليف والمتاعب.

 

أحمد ولد مولود، مالك واحة نخيل بتكانت ـ الأخباروأكد ولد مولود، أن الولاية التي تختزن مئات من كبرى واحات النخيل في البلاد، تستطيع توفير الحاجيات السنوية للسكان من مادة التمور في حال تم دعم المستثمرين في زراعة النخيل.

 

وتحدث ولد مولود عن ما اعتبرها فرصا كبيرة تضيع بفعل ضعف تدخل الحكومة لمساعدة ملاك النخيل في الحصول على المياه، مشيرا إلى أنه بالإمكان الاستفادة من مياه السيول التي تتجمع بكميات كبيرة سنويا في مناطق واسعة من تكانت.

 

من جهته قال عبد الله ولد السنهوري وهو صاحب واحة نخيل، إن تزايد استخدام الإنسان للمياه أدى لنقص حاد فيها، انعكس بشكل سلبي مباشر على الزراعة بشكل عام.

 

عبد الله ولد السنهوري، أحد ملاك واحات النخيل بتكانت ـ الأخباروأشار السنهوري متحدثا لوكالة الأخبار، إلى أن الاستخدام غير العقلاني للمياه من طرف بعض ملاك واحات النخيل ممن يملكون وسائل حديثة لجلب المياه، فاقم النقص في المياه الذي يتضرر منه ضعاف المستثمرين في مجال زراعة النخيل.

 

وعن الحلول الفعالة لأزمة نقص المياه، أشار السنهوري إلى أن الوعود ببناء سدود تمكن من مد أنابيب المياه إلى الواحات مقابل مبالغ معقولة يدفعها ملاك هذه الواحات سيمكن من حل الأزمة.

 

كما تحدث ملاك واحات النخيل للأخبار، عن أزمتهم مع الحيوانات السائبة في ظل العجز عن حماية الواحات من هجماتها، إضافة إلى وجود الآفات الزراعية وعدم الشفافية في توزيع الأسمدة والمواد التي تقضي على هذه الآفات.

 

الأحدث