جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قال عضو الوفد السنغالي المشارك في ملتقى القدس بنواكشوط الشيخ تيجان فال إنه توجد ضرورة حقيقية لمزيد من التوعية بالقضية الفلسطينية في أوساط الشعوب الإسلامية بالقارة الأفريقية، باعتبار قضية فلسطين جزءًا من عقيدة المسلمين.
كما أكد في تصريحات لوكالة الأخبار على هامش مؤتمر القدس بنواكشوط، أن الشعب الأفريقي بطبيعته أبيٌّ يرفض الهوان، ويعول عليه في بذل جهود كبرى لنصرة قضية القدس وفلسطين، وذلك ما يحتاج إلى تضافر جهود التوعية بهذه القضية، حسب تعبيره.
وأضاف الشيخ تيجان فال، وهو مدير الشراكة والعلاقات الخارجية في جماعة عباد الرحمن بجمهورية السنغال، أنه بتوعية الشعوب الأفريقية ستضغط هذه الشعوب على حكوماتها لاتخاذ مواقف وقرارات تناصر الأقصى وفلسطين.
وأشار تيجان فال، في حديثه لوكالة الأخبار، إلى أن الأفارقة لهم ارتباط تاريخي عميق بالمسجد الأقصى، حيث كانو في حجهم إلى الديار المقدسة يمرون من المسجد الأقصى للصلاة فيه.
وعن السبب في حضور إسرائيل بأفريقيا، قال القيادي بجماعة عباد الرحمن، أن إسرائيل تستغل فقر وحاجة الأفارقة، كما تسعى لتبييض صورتها لدى الشعوب الأفريقية.
واعتبر تيجان فال أن عددا من حكومات الشعوب الإسلامية تقصر كثيرا في نصرة قضية فلسطين، مؤكدا أنه تم تنظيم يوم للتضامن مع الفلسطينيين بالسنغال وسُجِّل غياب العديد من السفراء العرب والمسلمين ، بينما حضر سفير المغرب وفلسطين وآخرون قلة.
من جانبه اعتبر عضو الوفد المالي المشارك في المؤتمر الشيخ محمود كوما، أن على الأفارقة بذل جهود متنوعة لعودة القدس إلى المسلمين ، مضيفا أن لا بد للأفارقة في هذه المرحلة من تربية الأجيال على التعريف بالقضية الفلسطينية والتعرف على حقيقة هذه القضية عن كثب.
وأكد الشيخ محمود كوما، وهو عضو المجلس الأعلى الإسلامي بجمهورية مالي متحدثا لوكالة الأخبار، أن اعتماد القضية الفلسطينية ضمن المناهج الدراسية قضية بالغة الأهمية.
وعن حضور القضية الفلسطينية في المناهج الدراسية بالدول الإسلامية في أفريقيا حاليا، أوضح الشيخ محمود كوما، وهو يشغل عضوية اتحاد علماء أفريقيا، أنها موجودة في بعض مناهج التعليم في دول إسلامية من القارة الإفريقية، إلا أنها تحتاح لتعزيز حضورها في هذه المناهج.
وأبدى الشيخ محمود كوما آمالا كبيرة قال إنه يعلقها على هذا المؤتمر، الذي أشار إلى أنه سيخلق مزيدا من التحسيس بهذه القضية المركزية في العالم الإسلامي ويمكن من تنشيط المهتميين وتجديد الاهتمام بالقضية الفلسطينية.
كما أكد الشيخ محمود كوما، أن وجود شعارات للتذكير بالقضية الفلسطينية وتسمية الشوارع بأسماء تعكس حضور الأقصى والاهتمام به تخلق الوعي لدى المجتمعات الإسلامية والارتباط بقضيتها المركزية وهي قضية فلسطين، إضافة إلى نشر صور المسجد الأقصى في البيوت، وهو ما يهتم به الأفارقة، حسب تعبيره.