جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – نظمت لجنة الحكامة بالمجلس الأعلى للشباب بقاعة المتحف الوطني ندوة تحت عنوان "إشراك الشباب في الشأن العام.. الآفاق والتحديات"، وذلك بمشاركة محاضرين، وحضور شبابي معتبر.
وقد افتتحت الندوة بكلمة رسمية لرئيس لجنة الحكامة ابحيده ولد خطري ثمن فيها المكتسبات الشبابية التي تحققت، وتُوجت بإنشاء المجلس الأعلى للشباب، مؤكدا على أهمية العناية بالشباب والاستثمار فيه وتشجيعه للولوج إلى المراكز الحيوية كون أن الشباب صمام أمان الدول التي تسعى لشق طريقها إلى التقدم والرقي والازدهار.
ولد ولد خطري الشباب بالاهتمام بكل ما يجري في البلد والمشاركة فيه بشكل فعال خصوصا الاستحقاقات الانتخابية، كما أأكد على أن المجلس الأعلى للشباب يعمل لجميع الشباب الموريتاني هدفه الأساسي تنمية الوطن بأيادي شبابه.
وحاضر في الندوة الأمين العام لوزارة العلاقات مع البرلمان المختار ولد داهي، والنقيب الدكتور الحسين ولد مدو، وعمدة لكصر الدكتور محمد السالك ولد عمار، مبرزين أهمية المجلس الأعلى للشباب كمحطة وطنية مهمة في مسار "إحياء" دور الشباب، وآفاق عمله في الشأن العام مُبينين أن على المجلس خلق ديناميكية شبابية طويلة المدى، مطالبين الشباب بلعب دور بناء في تجديد الطبقة السياسة والمشاركة بشكل فعال في كل الأمور ذات الشأن العام.
أما المتدخلون الشباب من مختلف التوجهات الفكرية والسياسية فقد أكدوا على أهمية المجلس الأعلى للشباب مبرزين أن العمل الميداني للشباب هو مفتاح إدراكه الحقيقي لمعرفة هموم ومشاكل المواطنين، داعيين المجلس الأعلى للشباب إلى القيام بحملات التطوع وتشجيع الشباب عليها.