جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال السفير التركي في نواكشوط محمد بلير إن الحكومة الموريتانية تقف مع تركيا في مواجهة منظمة فتح الله غولن الإرهابية، مؤكدا أنه هو شخصيا قام بشرح موضوعها لعدة مسؤولين موريتانيين وأبدوا تفهمهم له.
وقال بلير ردا على سؤال من وكالة الأخبار إنه واثق من أن هذا الأمر سينعكس على المؤسسات المحسوبة على الجماعة في موريتانيا، مردفا أنه لا يود الدخول في الكثير من التفاصيل حول هذا الموضوع.
وأثنى السفير محمد بلير خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في مقر السفارة على الموقف الموريتاني من الانقلاب، مؤكدا أنها دعمت الشرعية في تركيا بشكل فوري، وشاطرت الحكومة والشعب التركي موقفهم في مواجهة ما وصفه بالمحاولة الإنقلابية الإجرامية.

وأكد السفير أن موقف موريتانيا تجلى في البرقية السريعة التي بعث بها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز للرئيس التركي رجب طيب أردوغان فور علمه بالمحاولة الإنقلابية، وأعلن فيها وقوفه مع الشعب والحكومة التركية في مواجهة الانقلاب.

وقدم السفير التركي في نواكشوط تفاصيل عن المحاولة الانقلابية التي عرفتها تركيا يوم 15 يوليو الماضي، مؤكدا أن الانقلابيين هاجموا القصر الرئاسي، والبرلمان ومؤسسات الإعلام المملوكة للدولة، مؤكدا أن الرئيس والحكومة، وعموم الشعب وقفوا في وجه المحاولة الانقلابية وأفشلوها.
وقال السفير محمد بلير إن المحاولة الانقلابية خلفت 250 قتيلا، و2200 جريحا.
كما شارك فيها – يقول السفير – 8650 سفاحا يرتدون الزي العسكري التركي، واستخدموا خلالها 35 طائرة، من بنيها 24 طائرة هجومية، إضافة لـ37 هيلوكتر، و246 مصفحة، و74 دبابة، و3 بارجات حربية.
وأكد السفير التركي أن الشعب واجه المحاولة الانقلابية بكل بسالة، كما أن الحكومة بدأت فور استعادة الأمور لطبيعتها في اتخاذ الإجراءات بتطبيق العقوبات في حق المتورطين طبقا للقوانين وللدستور التركي، كما أعلنت حالة الطواري لمدة 90 يوما.
وشكر السفير التركي كل الدول التي وقفت مع بلاده، مؤكدا أن تركيا شرحت لكل دول العالم حقيقة منظمة "غولن" الإرهابية، وقدمت لهم كل الحقائق، مشيرا إلى بعض الدول لم يرد تفهم هذه الحقيقة، ومن بينها الدول الأوربية.
وعرضت السفارة على هامش المؤتمر الصحفي شريط فيديو عن المحاولة الانقلابية والمحطات البارزة لمواجهتها.