جدول المحتويات
الأخبار(نواكشوط) أفادت مصادر مطلعة لوكالة الأخبار المستقلة أن عدة مكونات داخل المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة منزعجة من الاتصالات السرية التي أجراها بعض قادة القطب السياسي بأطراف داخل النظام من أجل المشاركة في الحوار المرتقب.
وحسب المصادر التي أوردت النبأ لـ"الأخبار" فإن حزب المستقبل من القطب السياسي إضافة إلى بعض الأقطاب الأخرى أبدت امتعاضها من تلك الاتصالات السرية، التي تمت دون قرار رسمي من كافة الأطراف المشكلة للمنتدى؛ مما ولد أزمة تجري هذه الأيام عدة اجتماعات من أجل احتوائها.
وأضافت المصادر أن القطب السياسي يعد الآن لبلورة تصور تكون بموجبه القيادة التنفيذية للمنتدى مكونة من رؤساء الأحزاب المشكلة للقطب السياسي، ويهدف هذا التصور إلى أن تعود رئاسة المنتدى إلى الشيخ سيد أحمد ولد باب مين، ورئاسة اللجنة الدبلوماسية إلى رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود، ورئاسة القطب السياسي إلى رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية محمد جميل ولد منصور.
وكان قادة في المنتدى قد تحدثوا لبعض وسائل الاعلام عن اتصالات غير رسمية بأطراف في النظام من أجل نقاش بعض القضايا المتعلقة بالحوار المرتقب بداية شهر سبتمبر المقبل، وهو ما أكدته مصادر من الأغلبية في اتصال سابق مع "الأخبار".