تخطى الى المحتوى

الهيئة الشبابية الجديدة تعمق خلافات اللجنة الإعلامية للقمة

جدول المحتويات

مدخل قصر المؤتمرات حيث انعقدت القمة العربية في دورتها السابعة والعشرينالأخبار (نواكشوط) – عمق التوجه لإنشاء هيئة شبابية جديدة الخلافات داخل اللجنة الإعلامية للقمة العربية، وأدت هذه الخلافات لفشل اللجنة في عقد اجتماع لها يوم أمس بعد محاولات لذلك بدأت بقصر المؤتمرات وانتهت في مباني وزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.

 

وقالت مصادر من داخل اللجنة إن الحديث عن إنشاء الهيئة الجديدة جعل عدد أعضائها يقفز من حوالي 30 عضوا هم من كانوا يداومون بشكل حقيقي خلال القمة العربية إلى 53 عضوا، قبل أن يقفز مرة أخرى إلى أكثر من 80 عضوا، عدد كبير منهم لم تكن له أي علاقة باللجنة قبل الحديث عن إنشاء الهيئة الشبابية الجديدة.

 

وأكدت المصادر في حديثها لوكالة الأخبار أن أعضاء اللجنة وصلتهم استدعاءات لحضور اجتماع يوم أمس في قصر المؤتمرات، كان ينتظر أن يحسم موضوع الهيئة الجديدة التي تحمل اسم: (25/27)، غير أن قوات الحرس الرئاسي منعتهم من الدخول، حيث رابطوا أمام بوابة قصر المؤتمرات لأكثر من ساعة على أمل أن يغير أفراد الحرس رأيهم يسمحوا لأعضاء اللجنة من الدخول.

 

وبعد أكثر من ساعة من الانتظار، قرر أعضاء اللجنة نقل اجتماعهم إلى وزارة العلاقات مع البرلمان، غير أن مسؤولي الوزارة أكدوا لهم أنهم لم يتلقوا أي تعليمات بهذا الشأن، كما تذرعوا بأنه لا توجد لديهم تعليمات بشأن هذه الاجتماع.

 

وقد انفض أعضاء اللجنة بعيد فشلهم في توفير مكان للاجتماع على أمل أن يجدوا فرصة أخرى للاجتماع لإقرار الهيئة الشبابية الجديدة.

 

وتقول مصادر داخل اللجنة إن "تطمينات" وصلت أعضاءها بشأن التعويض المالية لهم، وذلك خلافا لتأكيدات رئيس اللجنة المستشار الإعلامي للرئيس إسحاق الكنتي أن عمل اللجنة تطوعي، وأن اختيار أعضائها تم على أساس الكفاءة والوطنية.

 

وقد عبر عدد من أعضاء اللجنة عن استيائهم من الطريقة التي تم التعامل بها مع ملف الهيئة الشبابية الجديدة، والطريقة التي يجري بها التحضير لاختيار قيادتها.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

– لجنة إعلام القمة العربية تنشئ هيئة شبابية جديدة

 

الأحدث