تخطى الى المحتوى

باحثة تحاضر عن المقاربة الموريتانية لمحاربة الإرهاب

جدول المحتويات

الباحثة الموريتانية نفيسة محمد الحسين خلال تقديمها لورقتها البحثية في مقر الأمانة الدائمة لمجموعة دول الساحل الخمسالأخبار (نواكشوط) – قدمت الباحثة الموريتانية نفيسة محمد الحسين ورقة بحثية حول المقاربة الموريتانية في محاربة الإرهاب، وذلك في مقر الأمانة الدائمة لمجموعة دول الساحل الخمس، وبحضور الأمين الدائم للمجموعة، وعدد من ممثلي السفارات، والخبراء والباحثين والمهتمين بهذا المجال.

 

وحسب إيجاز وصل وكالة الأخبار فقد تناولت الورقة البحثية ميزات المبادرة الموريتانية التي مكنت السلطات العمومية ومجموعات من المتهمين في ملفات الإرهاب من إيجاد فضاء توفرت فيه آليات مكنت الأخيرين من التراجع عن الأفكار المتطرفة، وساعدت السلطات على إيجاد حلول تمكن من إعادة دمجهم في الحياة، وتم هذا العمل بإشراف من العلماء، وتوج بحلول قانونية متوافقة مع الشريعة الإسلامية.

 

ورأت بنت محمد الحسين أن إجراءات الحوار ونتائجه والخلاصات والدروس التي نتجت عنه يمكن بما لا يدع مجالا للشك تطبيقها في الدول الخمسة للساحل والدول الأخرى التي تعاني من الإرهاب بعد الأخذ بالاعتبار خصوصيتها وتمهيد الأرضيّة وتوفير الشروط التي تساهم في نجاح الحوار.

 

وأشارت إلى أن العناصر التي ساهمت في نجاح هذا الحوار تتعلق بالتمهيد الأولي الذي قامت به السلطات، واستعداد المجموعات التي لا تشاطر التكفيريين رأيهم للدخول فيه 

كما أن مهارة العلماء وتنوعهم (تقليديين، عصريين، مؤسسيين، مستقلين) مكن من الوصول إلى نقاش مفتوح بدأ باختيار المواضيع من طرف المتهمين في ملفات الإرهاب.

 

ورأت الباحثة أن الشروط التي يمكن أن تضمن نجاح أي حوار مستقبلي في هذا الميدان،

–          قبول الولوج إلى الحوار كوسيلة لمكافحة التطرف.

–          ضمان شروط مواجهة سياسية مع  التيارات الأخرى المتشددة.

–         التخلي عن إقصاء الحركات الدينية وتوفير حرية التعبير والنقاش لها.

–          تدعيم الإطار الأمني.

–         وجود الإرادة السياسية.

–          توفير إطار بشري مكون.

–          وضع خارطة طريق.

–         ملائمة الحلول مع المناخ العام.

–         خلق آلية تكوين وتسيير لمشاريع الدمج. 

–         الرقابة غير المباشرة على المستفيدين.

 

الأحدث